العودة للتصفح المجتث الطويل الطويل البسيط
بارحات بالواديين هوافي
محمد عبد المطلببارِحاتٍ بالواديَينِ هَوافِي
يا حَمامَ الرِياضِ عِزَّ القَوافِي
أسعديهنَّ بالهُديلِ فَقَدْ عيـ
ـي لِسانُ القريضِ بالإِسْنافِ
وارفعي في الحنينِ أَنَّةَ باكٍ
داؤه الحُزنُ ما لهُ منهُ شافِي
جَدَّ في كيدهِ اعتِسافُ ليالٍ
ما أَلفنا منها سوى الاعتِسافِ
فهو عانٍ في أَهلِهِ جرَّعَتهُ
غيرُ دهرٍ كلَّ رَنقٍ زُعافِ
لا يرى حولَهُ سوى ظُلُماتٍ
ألبَسَت عَيشَهُ سَوادَ الغُدافِ
ورِفاقٍ نأوا وصَحبٍ أَقاموا
في بُطونِ الرُجامِ تحتَ السَوافِي
ما لِمصرَ تبكي صُدورَ بنيها
أمعنوا في المسيرِ والإِيجافِ
وتنادَوا إِلى القُبورِ رِدافاً
بالمنايا تَسيرُ خلفَ رِدافِ
وإِذا الدهرُ بالقوادِمِ ولّى
ليتَ شِعري، فما غِناءُ الخَوافِي؟
رَحمَتا للقَريضِ يُنشِدُ شيخاً
مَرَّ في الذاهبينَ والأسلافِ
ولرَبعِ البيانِ من بعدِ إِسما
عيلَ في المُوحشاتِ بينَ العَوافِي
ولعينٍ بمِصرَ باتت جُموداً
شُغلتْ بالجوى عنِ التذرافِ
رُبَّ يومٍ منَ الأسى ينشفُ الدمـ
ـعَ ولو كانَ لُجّةَ الرَجّافِ
يومَ صَبري، لا صبرَ فيكَ، فَقَدنا
صفوةَ الأصفياءِ والأُلّافِ
أدبٌ غاضَ في الثرى، ووفاءٌ
أسلَمَ الموتُ عَودَهُ للجفافِ
وندىً يَملأُ الندى سَماحاً
وسجايا كانت مزاجَ السُلافِ
حَلَبتْ في القريضِ فهيَ معانٍ
رَفَعَت قدرَهُ عنِ الأوصافِ
يا أبا المُعجزاتِ، وهيَ قوافٍ
ساحراتُ البيانِ غيرُ خَوافِ
هيَ نورُ الربيعِ، وهيَ شَذا المسـ
ـكِ، ودُرُّ البحارِ في الأصدافِ
هيَ عندَ الأديبِ لحنٌ رَخيمٌ
أو شرابٌ من السُلافةِ صافي
وهيَ عندَ الحكيمِ آياتُ حِكمٍ
تتولى النُهى بحُسنِ الثِقافِ
حِكمٌ كالأمثالِ يَضرِبُها اللُّبُّ
لِما في الصُدورِ تجري شَوافِي
وجُزاتٌ كَالآيِ، واحِدُها يُغـ
ـنيك في قَدرِه عنِ الآلافِ
دِقَّةٌ للبُحتريِّ في أسرِ يشا
ر، ونَسجُ ابنِ مُعمرٍ أو خُفافِ
كَلِمٌ طيّبٌ، ورَوضٌ أَنيقٌ
فيهِ للنَفسِ بُغيةُ المُعتافِ
تلكَ آثارُكَ التي هيَ في مِصـ
ـرَ لِباسٌ من المكارمِ ضافي
لكَ فيها على الزمانِ خلودٌ
وحياةٌ مُوشيَةُ الأطرافِ
وعَزاءٌ للنيلِ في بَدركَ الآ
فلِ بعدَ الإِشراقِ والإِشرافِ
ما رأى الناسُ كوكباً قبلَ صَبري
سارَ فوقَ الأعناقِ والأَكتافِ
جاءهُ السَقَمُ بالرحيلِ نذيراً
صادقاً في الوعيدِ والإِرجافِ
فمضى في وِقارِه لم يَشُنهُ
خِيمُ قومٍ عند الخطوبِ ضِعافِ
كرهَ العيشَ بين أبناءِ دُنيا
خُلِقوا من تنافُرٍ وتَنافِي
لو دروا ما الحياةُ لم يَقطعوها
بينَ حربٍ على الهوى وخِلافِ
نكبوا سُنّةَ الهدى حينَ ضلوا
سفهاً عن شريعةِ الإِنصافِ
ليسَ للحقِّ عندهم من مثالٍ
غيرَ سُمرِ القنا وبيضِ الخِفافِ
فهم بينَ جاهلٍ وعَميٍّ
غافلٍ عن تصرفِ الدهرِ غافِي
ربّ إِن الحياةَ فَجٌّ عميقٌ
ضلَّ أعلامَهُ هداةُ القَوافِي
فاهدِ قومي إِلى الرشادِ، فما غَيـ
ـرُكَ مما رمى به الدهرُ كافي
قصائد مختارة
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
يا من تعاتبني حبا لترجعني
حذيفة العرجي يا من تُعاتبُني حُبًّا لتُرجِعَني هل ظلَّ أُمنيَةٌ ليْ فيكَ لم تَخبِ؟
إيطاليا قد تصدت
الشاذلي خزنه دار إيطاليا قد تصدت لحربنا بارتعاش
يقر بعيني أن أرى لك منزلا
الشريف الرضي يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً بِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ
اتوني واهلي في قرار ديارهم
نصيب بن رباح اتوني وَاِهلي في قَرار دِيارَهم بِحَيثُ التَقى مُنفضى كُليه وَالحَزم
لقد أتى العبد أمرا واضحا حسنا
صلاح الدين الصفدي لقد أتى العبد أمراً واضحاً حسناً أهدى هناباً لأن البعض منه هنا