العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الطويل المنسرح السريع البسيط
باب سليمان
سعدي يوسفتقولُ : " بابُ سُلَيمانٍ " هو البابُ
أقولُ : لم تَعُد الدنيا ، كما كُنّا ...
اليومَ ، حلَّ بدارِ العِزِّ أغرابُ
ولم يَعُدْ للمُسَمّى ، عندنا ، معنى !
*
قد كان " بابُ سلَيمانٍ " سفينتَنا
إلى السماءِ ، وكُنّا نُنْبِتُ الشُّهُبا
واليومَ نكتبُ في المنفى قصيدتَنا
حتى نظلَّ نُسَمّى باسمنا ، عرَبا !
*
" أبو الخصيبِ " لأهلِ الحقِّ مُزدرَعُ
وللقصائدِ بَدْرٌ ، نُورُهُ الأمَلُ ...
أقولُ : هل بادَ أجدادي وما صنعوا
أمْ أننا في خِباءِ العارِ نحتفلُ ؟
*
هل للمُغَنِّينَ صوتٌ ؟ هل دنا الأُفُقُ ؟
أم أننا بِدُخانِ الذُّلِّ نختنقُ ؟
قصائد مختارة
كن كلما افتخر الخمول بأصله
حسن حسني الطويراني كن كلما افتخر الخمولُ بأصله رجلاً إلى الإقدام أصلُك يَرجعُ
لي منزل إن زرته
بهاء الدين زهير لي مَنزِلٌ إِن زُرتَهُ لَم تَلقَ إِلّا كَرَمَك
لعمري لئن كان ابن أمي دعت به
الفرزدق لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ أُمّي دَعَت بِهِ شَعوبٌ مِنَ الأَحداثِ ذاتُ ضَريرِ
أفديه من هاجر وما هجرا
الأحنف العكبري أفديه من هاجر وما هجرا صدّ حذار الوشاة واعتذرا
يا منزلا باهى بتفويقه
نيقولاوس الصائغ يا منزلاً باهى بتفويقهِ حدائقَ الروضِ وزَهرَ الأَكَم
يا حبذا در ثغر الحب منشؤه
المفتي عبداللطيف فتح الله يا حَبَّذا درّ ثَغر الحِبّ مِنشؤُهُ عَينُ الحَياةِ فدع أقوال مبهوتِ