العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل الرجز الوافر
باب حطة
أحلام الحسنغدا دمعي على خدّيَّ عَصفا
يناصفُني مع اﻷحزانِ نِصفا
ويُوقدُ في فؤاديْ ألفَ جُرحٍ
فيَرمِي بي وجِيعًا ليسَ يَشفى
أيا ربّي فَزِد لي في هَوَاهُم
بما استعصى على اﻷقوَامِ وصْفا
نَذَرتُ القلبَ للآلِ احتسابًا
وإن عَصُفَت رياحُ الصّدّ عَصفَا
فهذا الصّبرُ يُضنِيني عِنادًا
أُقرّبُهُ يُباعدُني ويَخفَى
وهَل عَنها يكفُّ الدّمعُ لا لا
على بنتِ الذي قد طابَ كَفّا
وَهَل يَبقى المُحبُّ قَرِيرَ عَينٍ
وقد صَارَ البُكاءُ عليهِ وَقْفا
فذا حُزني وذا حُبّي خُذِيهِ
أيا حوراءُ زِيدي فيهِ دِفْئا
وللحورَاءِ في قلبي مكانٌ
كَمِثلِ الرّوحِ والشّهدِ المُصفّى
ولي ولهٌ لِذِكرَاها صَوِيبٌ
فَيَكسُفُ بي دموعَ الحالِ كَسْفا
كأنّي قد تَرَكتُ الحُبَّ دَهرًا
ولم أردد إليهِ اليومَ ضِعفا
فإن تَقتُلْ جِراحُ الآلِ حالي
فَلي عُمرٌ أقمتُ عليهِ زُلْفا
أيا ربّي فذا عَهدِي إليهم
فإنّي ما غَضَضتُ عنهُ طَرفا
فلا واللٰهِ لا أنسى مَصَابًا
لآلِ البيتِ مهما طالَ قَصْفا
ستبكي زينبَ الطُّهرِ البوَاكي
وإن مرّت سنينُ القحطِ عَجفا
بأرضِ الطّفّ كم راحت ضحايا
تُبادرهم منايا الموتِ خَطفا
أمامَ العينِ كم رأسٍ قطيعٍ
أيا صبرًا لزينبَ ليسَ يَخْفى
فصُبّي يا دموعَ العَينِ صُبّي
على قلبٍ يَسَفُّ المرَّ سَفّا
فلولا الودُّ لم يَصلح وليفٌ
ولم تُبقِ الليالي فيهِ أُلْفا
أيا بابًا إلى المَعبُودِ كُنتُم
لمن قد تاب من ذنبٍ ووَفّا
قصائد مختارة
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
أراش نبال مقلته فأصمى
ابن منجا الدمشقي أراشَ نبال مُقلته فَأَصمى غزالٌ فاترُ اللَحظات ألمى