العودة للتصفح البسيط الطويل مخلع البسيط الكامل السريع الطويل
بائعة التذاكر
عدنان الصائغغابةٌ من أكفٍّ
وهي من فتحةِ الكشكِ
من أفقٍ ضيّقٍ
تقطّعُ ساعاتها سأماً وتذاكرْ:
(أكفٌّ بلونِ الترابِ،
المواعيدِ،
والتبغِ،
أو كاللهاثْ
أكفٌّ مرابيةٌ،
أو منمّقةٌ،
خشنةٌ،
لا مباليةٌ،
أو مشاكسةٌ
نصفُ مفتوحةٍ،
نصفُ جائعةٍ،
نصفُ آه…)
………………………
………………………
يمرُّ على الكشكِ كلَّ صباحٍ
أصابعَ ناحلةً
تتوهجُ حين تلامسُ شباكَها
ثمَّ في عجلٍ، تنطفي عند نافذةِ الباصِ
تبصرُ في كفِّها وردةً…
أو رمادْ
………………………
………………………
تمرُّ الدقائقُ..
والطرقاتُ..
سرابُ الأكفِّ..
وحافلةُ الحرب..
[ قربَ باب الإعاشة
سينادي العريفُ (أصابعُهُ خشنةٌ كالشظايا)
سيمدُّ له اصبعين يتيمين..
… في أولِ الحربِ، واختصروا من اجازتهِ موعدَ الياسمينِ
ومن كفِّهِ ثلاثَ أصابع..
لا بأسَ…]
……………
………………
… سوفَ يمرُّ على الكشكِ مرتبكاً
ـ ربما سوفَ تشهقُ حين تراني
غصوناً مقطّعةً
ربما علمتها القذائفُ
إنَّ الأصابعَ في الحربِ
....… مثل التذاكر
قصائد مختارة
روض سقته من الوسمي أمطار
العُشاري روض سقته من الوسمي أَمطار فَأَشرَقَت مِنهُ أَنوار وَنوار
وإنا ليجري بيننا حين نلتقي
بشار بن برد وَإِنّا لَيَجري بَينَنا حينَ نَلتَقي حَديثٌ لَهُ وَشيٌ كَوَشيِ المَطارِفِ
إليك يا غرة الهلال
ابن عبد ربه إليكَ يا غُرَّةَ الهلالِ وبِدعةَ الحُسنِ والجَمالِ
يا سيداً قامت علاه بذاتها
عمارة اليمني يا سيداً قامت علاه بذاتها مستغنياًَ عن نعتها وصفاتها
حتى متى ذا البين يا من غدا
محمد الشوكاني حَتّى مَتَى ذَا البَيْنُ يا مَنْ غَدا قَلْبي لَدَيْهِ وَهْوَ لا يَشْعُرُ
أمل من مثانيها فهذا مقيلها
الشريف الرضي أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُها وَهَذي مَغاني دارِهِم وَطُلولُها