العودة للتصفح الرجز الرجز السريع البسيط
بأي ذنب قتلوا
أحلام الحسنيا جنانَ الخُلدِ هيّا استقبلي
هذه اﻷطفالُ جاءت فاقبلي
كلّها لم تبلغِ الحُلمَ الّذي
كان فيضًا لهناءِ المَأملِ
كُلُّ كبْدٍ لم تزل حبرًا لهم
يرسمُ العنوانَ رسْمَ المعوَلِ
كي يَشُقَّ اﻷرضَ تاريخًا فقد
جفّتِ اﻷقلامُ عند المُثقلِ
ينقشُ اﻷوجاعَ كي نصحوا إذا
دقّتِ اﻷجراسُ ليلَ المُبتلي
يا عيونَ الصّبحِ قومي ودّعي
غابتِ اﻷقمارُ والنّورُ الجلي
إمتحانٌ صعبُهُ فيهم جرى
كان في اللوحِ قضاءُ النُّبّلِ
فاذكروا كم مقتلٍ كان وكم
في طفوفِ الانقلاب الأرذلِ
في برودٍ كم أُزهِقَت أنفسٌ
لصغارٍ كزهورِ المَشتلِ
غادرت أرواحُهم في غفلةٍ
ألبسوا الموتَ لباسَ الحُجّلِ
خضٌبوا اﻷيدي دماءً لم تزل
من نزوفٍ بالصّغيرِ اﻷعزلِ
دمُهُ القاني على جبهتِهِ
ناشدَ القومَ نشيدَ المُثُلِ
يا عيونًا للمها لم تدركي
باقيَ العمرِ وطولَ الأجلِ
صُوّبَ الموتُ مرارًا وارتَمى
بين أحضانِ الصّغارِ العُزّلِ
أوَهَل يسمعُ عَقلٌ أو يرى
صرخةَ الغوثِ التي في المَقتَلِ
قصائد مختارة
لله ما أظرف ياله فتى
أحمد شوقي لله ما أظرف ياله فتى قد أبدع البارى تعالى شكله
يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
أبو الحسن بن حريق يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي لا يخرق العذل حجاب مسمعي
تشهرت واشتهرت حالتي
صلاح الدين الصفدي تشهرت واشتهرت حالتي بوصفه إذ زاد في صده
يا عين بكي لمسعود بن شداد
فارعة المرية يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِ بُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ بادي
رُبى لبنان
غازي الجمل ربى لبنان تبسم بالأقاح وبشرى النصر منبلج الصباح
ليلى
عزوز عقيل هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى الجُرْحُ أَعْمَقُ هَلْ يَاأَنْتِ تُشْفِينِي