العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل الخفيف البسيط
ان من يعرف أيام الصبا
القاضي العثمانيان من يعرف أيام الصبا
صدّ اذ أبصر شيبي وصبا
والتي تعرف مهري أدهما
أنكرته اذ رأته أشهبا
إخوتي هِبوا فقد هبت لنا
نغمة الطير وأنفاس الصبا
فاصرفوا الهم عن أضيافكم
وخذوا من عيشنا ما وهبا
ضم شمل الود منا مجلس
ترقص الأركان فيه طربا
كل سمح الكف لو تسأله
كلما يملك جودا وهبا
رب شمطاء تركناها وقد
ركد الليل وأرخى الطنبا
قالت الطرّاقُ من ؟ قلت أنا
واصيحابى وقالت مرحبا
ثم أومت نحو مصباح لها
كاد يخبو سحرا أو قد خبا
دفعت في صحن دن خلت في
جنبات البيت منها لهبا
فسقوني منه حتى صرت من
سكرتي أحسب مهري أرنبا
ان من قد عابها من بعد ما
عتقت في دنها لي حقبا
يحتسيها عند ريعان الصبا
ويخليها اذا ما اضطربا
كالتي في رمضان لم تصم
بلها منها وصامت رجبا
قل لعبد القيس يا أكرم من
مد كفا بحباء واحتبا
فارس الخيل إذا ما ركبا
أكرم الناس اذا ما وهبا
أصبحت نجران لي مرتبعا
و المدانيون أما وأبا
في بهاليل صحوا أو سكروا
أكرمونا وأهانوا الذهبا
قصائد مختارة
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
يا مرتجي الاخدان في زمن به
حنا الأسعد يا مرتجي الاخدان في زَمَنٍ بِهِ أضحى الوفا والحبُ افكَ ممازقِ
عشقت الظلام وعفت الصباح
ابن هانئ الأصغر عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ إذا كان أَفْلَتَ منِّي قَنَصْ
قل للفوارس لا تئل أعيانهم
مارية بنت الديان قُلْ لِلْفَوارِسِ لا تَئِلْ أَعْيانُهُمْ مِنْ شَرِّ ما حَذِرُوا وَما لَمْ يُحْذَرِ
يا أديب الزمان تهنئة بالسود
أحمد الكاشف يا أديب الزمان تهنئة بال سود تلقاه من عظيم الزمانِ
شابت عوارضه وابيض أسودها
المفتي عبداللطيف فتح الله شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُها فَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُها