العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الخفيف الكامل
اليوم نسود بوادينا
أحمد شوقياليَومَ نَسودُ بِوادينا
وَنُعيدُ مَحاسِنَ ماضينا
وَيُشيدُ العِزَّ بِأَيدينا
وَطَنٌ نَفديهِ وَيَفدينا
وَطَنٌ بِالحَقِّ نُؤَيِّدُهُ
وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ
وَنُحَسِّنُهُ وَنُزَيِّنُهُ
بِمَآثِرِنا وَمَساعينا
سِرُّ التاريخِ وَعُنصُرُهُ
وَسَريرُ الدَهرِ وَمِنبَرُهُ
وَجِنانُ الخُلدِ وَكَوثَرُهُ
وَكَفى الآباءُ رَياحينا
نَتَّخِذُ الشَمسَ لَهُ تاجا
وَضُحاها عَرشاً وَهّاجا
وَسَماءَ السُؤدُدِ أَبراجا
وَكَذَلِكَ كانَ أَوالينا
العَصرُ يَراكُمُ وَالأُمَمُ
وَالكَرنَكُ يَلحَظُ وَالهَرَمُ
أَبني الأَوطانَ أَلا هِمَمُ
كَبِناءِ الأَوَّلِ يَبنينا
سَعياً أَبَداً سَعياً سَعياً
لِأَثيلِ المَجدِ وَلِلعَليا
وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا
وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا
قصائد مختارة
جرح القلب باللحاظ جراحا
الخبز أرزي جرح القلبَ باللحاظ جراحا قمرٌ في الغلائل السود لاحا
علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجلي عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَ وَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ
لقد أوقفت أياما قصارا
محمد توفيق علي لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ
سألوا الرياح
أبو الحسن الششتري سألوا الرياحْ إِنْ التقوا أحباب قلبي
بين همس الشفاه والأحداق
صالح الشرنوبي بين همس الشفاه والأحداق والليالي تفيض بالعشاق
نظر المحب إلى الحبيب حياته
الحراق نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ وَهَواهُ في ميزانِهِ حَسَناتُهُ