العودة للتصفح مجزوء الوافر الرجز السريع
الميناء والمقبرة
كريم العراقيمن ذلك المجنونُ
في الميناءِ في الليلِ المطيرْ؟
والريحُ مرعبةُ الزئيرْ
والناسُ لا ناسٌ ولا بحرٌ ولا سفنٌ تسيرْ
من ذلك المجنونُ غيري بانتظارِ القادمِ الأملِ الأخيرْ؟
غيري أنا.. ما من أحدْ
فكأنني وحدي هنا ناطورُ أرصفةِ البلدْ
رجفتْ يدايَ
ومظلتي السوداءُ كالعَلَمِ الممزّقْ
يا أيها القبطانُ أدمينا القلوبَ.. متى الوصولْ؟
الريحُ تعصفُ بالنخيلِ كما الطبولْ
وكآبةُ الميناءِ تخنقني فأفتعلُ الشجاعةَ والغناءْ
البرقُ يلمعُ في الغمامْ
وأنا أُغنّي، كما يُغنّي البومُ في جوفِ الظلامْ
وأعاتبُ الموجَ البعيد.. متى الوصولْ؟
هل يعلمُ القبطانُ أني هاهنا من ألفِ عامْ؟
فيجيبني شبحٌ بجمجمةٍ وكومٍ من عظامْ:
ماذا تريدْ؟
عن أيّ بحرٍ تسألُ؟ عن أيّ ميناءٍ وقبطانٍ جديدْ؟
يا أيها المجنونُ أخطأتَ المكانْ
بل أنتَ أخطأتَ الزمانْ...
فعُدْ لبيتكَ يا حفيدَ المجزرهْ
نحنُ هنا الموتى.. وتلك المقبرهْ..!!
قصائد مختارة
لشنطف كعثب خلق
ابن الرومي لشنطفَ كعثبٌ خلقُ تشعَّب جوفه طرقُ
يقول الجعدبي حق ابن زايد
الخفنجي يقول الجعدبي حق ابن زايد مساعد هو حضر حرب ابن ردمان
وشادن مكتحل بسحر
الوأواء الدمشقي وَشادنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْر أَجْفانُهُ سَكرى بغيرِ خَمْرِ
في ليلة حالكة كالهموم
إلياس أبو شبكة في لَيلَةٍ حالِكَةٍ كَالهُمومِ هابِطَةٍ الجَوِّ بِثِقلِ الغُيوم
السماء الأخيرة
علي جعفر العلاق كانت الريح في القلب منعشة،
بريق الشهرة
أحمد عبد السلام البقالي رأيتهم يقتتلون للصعود من لجة النسيان