العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل السريع الطويل الخفيف
المصري
عبد العزيز جويدةليسَ هذا الزمانُ زَمانَكْ
لَيسَ هذا المكانُ مَكانَكْ
كيفَ تَرضَى البقاءَ
ومَنْ كانَ خلفَكَ مِن ألفِ عامٍ
تَراهُ أمامَكْ ؟
انفُضِ الآنَ خوفَكْ
فلنْ يستَعيدَ الزَّمانَ القديمَ
سوَى السيفِ
حتى تَرُدَّ اعتبارَكْ
لَم يَعُدْ للخيولِ اختِيارٌ فَهيَّا
فكلٌّ يُحاولُ نَصبَ الشباكِ
يُريدُ اصطِيادَكْ
كنتَ أنتَ المَليكَ
وكانوا رُعاةً
وكانوا حُفاة
يسيرونَ خلفَكْ
وهُم يَركعونَ
وكلٌّ يَهابُكَ
إنْ كنتَ تعجِزُ عن فِعلِ شيءٍ
وإن كنتَ تخشَى
تخوضُ المعارِكَ
فاحزِمْ مَتاعَكَ
ما عادتِ الدَّارُ
دارَ مُقامٍ
فَفِيمَ بَقاؤكَ ؟
إنْ كانَ هذا غِمارَ الهلاكِ
فخُضْهُ
وإنْ كنتَ لا شكَّ هالِكْ
أريدُكَ
لو مِتَّ في أيِّ يومٍ
تَموتُ ولكنْ
بمَحضِ اختِيارِكْ
قصائد مختارة
ما لي وللربع المحيل
محمد عبد المطلب ما لي وللرَّبعِ المحيلِ أَبكيهِ بالدَّمعِ الهُظولِ
لهفي على ساكن شط الفرات
برهان الدين القيراطي لهفي على ساكن شط الفرات مروجيه على الحياة
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
ولم أزل وهي إلى جانبي
ابن حجاج ولم أزل وهي إلى جانبي كظبيةٍ عفراء وحشيه
أبشرك أم ماء يسح وبستان
ابن خفاجه أَبِشرُكَ أَم ماءٌ يَسُحُّ وَبُستانُ وَذِكرُكَ أَم راحٌ تُدارُ وَرَيحانُ
قد عصاني دمعي وخلي فخلت الخل
أبو بكر الخوارزمي قد عصاني دمعي وخِلّي فخِلت الخَلَّ دمعاً وخلتُ دمعيَ خِلا