العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل المجتث
المرء يجزى بالذي هو يعمل
حسن حسني الطويرانيالمرء يُجزَى بِالَّذي هوَ يَعملُ
وَاللَه يُمهلُ إِنما لا يُهملُ
وَالدَهر دوّ الحادثات وَكلنا
فيهِ ظعونٌ وَالعَواقبُ منزل
وَالجاهُ مرآةُ الأُصول لناظرٍ
وَالناس فيهِ منقّصٌ وَمُكمَّل
وَالملك ظلٌّ زائلٌ وَالمال أَمـ
ـرٌ مائلٌ وَالحال فيهِ تَحَوُّل
وَبني آدم عرضةٌ لخطوبه
طوراً يجار به وَطوراً يعدل
وَالعَقل يَرفع أَهلَه لَكنه
يذرى بهِ عند الَّذي لا يعقل
وَأَخو الكَمالِ يَرى الأُمور جليةً
لَكن متى حل المقدّرُ يغفل
قصائد مختارة
إذا لؤم الفتى لم يخشى مما
أبو العلاء المعري إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ
شجاها أن تزيد العيد جاها
أمين تقي الدين شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها فنادَتْني فلبّاها فَتَاها
وانظروا هجرة السلام اليها
أسعد خليل داغر وانظروا هجرة السلام اليها ال آن لما نبا به الخافقانِ
الفجر الدامي
عدنان النحوي دَوّى الأَذَانُ ! فَيَا منَابِرُ أَوِّبي شَوقاً إلى خُضْرِ الجِنَانِ وَرَدّدي
يا غادة بخلت علي وحرمت
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك يَا غَادَةً بَخِلَتْ عَلَيَّ وَحَرَّمَتْ نَظَرِي لِذَيَّاكَ الْمُحَيَّا الزَّاهِرِ
سهام عينيك دائي
ابن مليك الحموي سهام عينيك دائي وأصل ما بي وسقمي