العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل الكامل الخفيف
المجنونة
سعاد الصباح(1)
إنني مجنونةٌ جداً...
وأنتمْ عُقَلاءْ
وأنا هاربةٌ من جنّةِ العقلِ،
وأنتمْ حُكَماءْ
أشهرُ الصيفِ لكمْ
فاتركوا لي إنقلاباتِ الشتاءْ..
(2)
أنا في حالة حبٍّ... ليس لي منها شفاءْ
وأنا مقهورةٌ في جسدي
كملايين النساءْ
وأنا مشدودةُ الأعصابِ..
لو تنفخُ في داحل أذني
لتطايرتُ دخاناً في الهواءْ...
إنني ضائعةٌ كالسَمَكِ الضائعِ في عرضِ البحارِ...
فمتى تُنهي حصاري؟...
يا الذي خبّأَ في معطفه مفتاحَ داري
يا الذي يدخلُ في كلِّ تفاصيل نهاري.
(3)
يا حبيبي:
إنني دائخةٌ عشقاً
فلملمْني بحقِّ الأنبياءْ
أنتَ في القطب الشماليِّ...
وأشواقي بخطِّ الإستواءْ
يا حبيبي:
إنني ضدّ الوصايا العشرِ...
والتاريخُ من خلفي دماءٌ ورمالْ..
إنتمائي هو للحٌبّ..
وما لي لسوى الحبِّ انتماءْ
وطني..
مجموعةٌ من شجرِ الليمون في صدركَ...
والباقي هراءٌ بهراءْ...
قصائد مختارة
تصفحت أيام الزمان بفكرة
أبو الفتح البستي تصفحتُ أيامَ الزمانِ بفكرةٍ مقابِسُها في الضوءِ فوقَ المقابسِ
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
طرقت لميس وليتها لم تطرق
جرير طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ
عذر الزمان بأي وجه يقبل
العماد الأصبهاني عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
سيدي أنت لا تخل بخل
أبو الفتح البستي سيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ لم يُكَدِّرْ لوِرْدِ وُدِّكَ شِربا