العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
قاسم الجصانياللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
والعلم من بعده تالله قد دفنا
خطب عرا فأصاب الدين فادحه
وأورث المسلمين الثكل والحزنا
رزء عظيم له الشم الجبال هوت
وانهد من شامخات العلم كل بنا
وأصبحت عرصات العلم دارسة
من بعد فقد الذي كانت له وطنا
قضى الذي كان بحراً للعلوم ومن
قد ناب في عصره عن عترة أمنا
لله من فادح فت القلوب ومن
رزية أورثتنا الوجد والمحنا
يا دهر خلفتنا من بعد فقد أبى
عبد الحسين بأشجان وطول عنا
رديتنا وجميع المسلمين معاً
والدين والعلم والتقوى رداء ضنا
من مبلغ العلماء اليوم إن به
عميدهم عنهم بالكرة قد ظعنا
من مبلغن بني الآمال كلهم
قضى الذي جوده قد أخجل المزنا
تالله مات الندى من فقده ولقد
قضى الهداة وها في قبره دفنا
قبر حواه حوى زهداً حوى شرفا
حوى علوماً فيا بشرى له وهنا
يا قبره عجباً واريت بدر هدى
أبى يوارى من البدر المنير سنا
يوم به قد قضى ما كان أعظمه
على الورى وعلينا حين حل بنا
يوم به الدين قد هدت دعائمه
يوم به الصبر ولي والأسى قطنا
أو قدت يايومه بين الضلوع أسى
ولوعة ألبستنا الحزن والشجنا
لي حسرة أبداً تترى ولي كبد
حرى وحزن مقيم أبحل البدنا
ولي مدامع من عظم المصاب جرت
دمعاً عليه ولي دفن أبى الوسنا
إن بحت أومت وجداً أو بكيت دماً
هيهات يجدي البكا دهراً ولا زمنا
قصائد مختارة
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
نصيب بن رباح أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ
عسى وقفة بالركب يا حادي الركب
الشهاب محمود بن سلمان عسى وقفة بالركب يا حادي الركب لأسأل ما بين المحامل عن قلبي
وحقك لم يمنعني البرد عنكم
داود بن سليمان الجراح وحقك لم يمنعني البرد عنكم ولست إذا مل الخليل ملولا
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا