العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل البسيط البسيط
الليل يلبسها الهشيم ، ويرتقب !
فواغي القاسميلا تقترب
كفّ المسافة
لا يجودُ بقربها
كي ينتشي مطرُ السماء
وبروق عصف ِ رياحها
تلد ُالخريف َملالة ً
وشحوبها من قعر ِ
ساقية اللهيب
لتجتنبْ
قدمان
تأبى خطوة ٌ
حين انثيال ِ
سحابة الأمل المضاء ِ
بوصلها
أن يحملا تعبَ الطريق
فترتعب
وبدمعة ٍ غصّتْ
بشرخ ِ ضياعها
و بسقم ِ آلام المواجع ِ
في صقيع ِ شرودها
رجفتْ نياط ُ
خفوقها فيما يكون
وما يجبْ
في لحظة العصْف ِ
المرير ِ تسربلتْ
كِسَفُ السماء عقابها
وبذنبها حَفـِلتْ
شعابُ سعيرها
و الليل يُلبسُها الهشيمَ
ويرتقبْ
حيرى
بصمت ِ صوابها
و ضجيج ِ أنـّات ِ الوسائد ِ
حين تثوي
في قناديل ِ التعثـّر ِ
تنتحبْ
هي روحها الحيرى
وضلّ حضورها
وهَجُ الصباح ِ بكأس ِ فجر ٍ
من رحيق النور
في ثغر الحقيقة ِ
ينسكبْ
شمسٌ تلعثم َ
في الشروق ِ
ضياؤها
إذ آثرت ْ سحب الرماد
خفوتها كي
تنسحبْ
قصائد مختارة
إذا كنت مشغولا بعلم الفرانس
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِذَا كنتُ مَشغُولاً بعِلمِ الفَرَانِسِ ومِن دَرسِ عِلمِ النَّحوِ لَستَ بِآيِسِ
للمرء في حادثات الدهر آمال
بطرس كرامة للمرء في حادثات الدهر آمالُ وللنوائب أقدامٌ وأجفالُ
جعل القطيعة سلما لعتابه
ابن منير الطرابلسي جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِ متجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِ
هو النصر يا تيماء يتبعه النصر
أحمد محرم هُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُ فإن كُنتِ في رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُ
عيناك أمكنت الشيطان من خلدي
ابن رشيق القيرواني عَيناكَ أَمكَنَتِ الشَيطانَ مِن خَلَدِي إِنَّ العُيونَ لَأَعوانُ الشَياطِينِ
لولا الذي جرت الأقلام قبل به
أسامة بن منقذ لولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ به ما نالَ ذو الجهلِ دون الحازِم المِنَحا