العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الطويل الكامل
الله أكبر ساد الحق وانتصرا
سليمان البارونيالله أكبر ساد الحق وانتصرا
وأنجز السعد والاقبال ما نذرا
وألسن اليمن قد قالت مهنئة
بشرى فوفد الهدى قد عاد مفتخرا
وفد على نصرة الدين الحنيفي قد
لبى النداء فجاب البحر وابتدرا
وافوا مليك يحف النصر رايته
والعدل راحته والفضل قد نشرا
لينذروا قومهم اذ يرجعوا فيرى
آنا فانا بهم بدر الرقي سرى
أسرى نهاراً بهم فكان من أمرهم
ان شاهدوا العرش والكرسي والوزرا
من منبع الحق تحت الحجب قد شربوا
فما رأوه يقين لا كلام مرا
آيات كبرى عياناً ابصروا فغدا
ذاك الفؤاد بذاك القول مؤتمرا
قد ألهموا الرشد بالتوفيق فانتظموا
في سلك من قربوا قرب اجتبا وقرا
على بساط الرضا والانس صف لهم
موائد المن ضاها نورها القمرا
وخولوا رتباً أضحت تميزهم
وبالمجيدي تحلوا والحديث جرى
تشفعوا والامين الشهم وساطة
فخفوا وطأة الحكم الذي صدرا
فنلت عفواً ونال الفخر محتبسا
ذو العز عارف موسى اذ قضى وطرا
ذاك المقام المعلى لامزاح فيا
وفد الصلاح ايقظوا الشعب الذي فترا
عاد البراق بكم يطوى الخضم ومن
يرمي القسي سواكم بعد يا أمرا
واذ قفلتم وحل البدر منزله
والشمس مشرقه هل للنجوم سرى
كلا ومن أضمر التشبيه قيل له
الصيف ضيعت فاصمت واستقم حذرا
بشرى سعدنا وسدنا والزمان صفا
درب التمدن في أقطارنا عبرا
بهمة العدل والينا ومرشدنا
محمد حافظ باشا الذي شهرا
وهمة الشهم ذاك المجتبي رجب
باشا المشير الذي في نصحنا سهرا
عناية الله حفتنا فوفقنا
لمرتضى من على نهج الفلاح جرى
ظل الإله نصير الدين حافظه
أميرنا معشر الإسلام مذ ظهرا
حامي الخلافة قطب العرش ضيغمه
مزن غدا صوبه بالأمن منهمرا
عبد الحميد الذي سارت بحكمته
نجائب الحمد وانقادت له السفرا
فدم لك الظفر سيف الله مبتهجا
يحمي علاك الهدى ما جندنا نصرا
قصائد مختارة
لا تضجرن ولا تدخلك معجزة
المقنع الكندي لا تَضجَرَنَّ وَلا تَدخُلكَ مُعجِزَةُ فَالنُجُحُ يَهلِكَ بَينَ العَجزِ وَالضَجرِ
ما يتقي الله إلا كل ذي نظر
محيي الدين بن عربي ما يتَّقي الله إلا كلُّ ذي نظر مسدَّد مُجتَبى قد خصَّه اللهُ
إن القريض إن أرسلت قد وصلا
سليمان بن سحمان إن القريض إن أرسلت قد وصلا فهيج الشوق حتى ثار واشتعلا
أعلي دونك يا علي حجاب
أبو هفان المهزمي أَعَلَيَّ دونك يا عليُّ حجابُ يُدنى البعيدُ وتحجب الأصحابُ
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزومي َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
أصرمت رامة أم تجدد حبلها
اسماعيل النسائي أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُها أَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَها