العودة للتصفح مشطور الرجز المجتث الطويل المتقارب المتقارب
القوم أعلم لولا مقدمي فرسي
ضرار الفهريالقَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسي
إِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِ
ما زالَ مِنّا بِجَنبِ الجُرِّ مِن أُحُدٍ
أَصواتُ هامٍ تُزَقّي أَمرُها شاعي
وَفارِسٍ قَد أَصابَ السَيفُ مَفرِقَهُ
أَفلاقُ هامَتِهِ كَقُروَةِ الراعي
إِنّي وَجَدِّكَ لا أَنفَكُّ مُنتَطِقاً
بِصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ
عَلى رَحالَةِ مِلواحٍ مُثابِرَةٍ
نَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي
فَلا نُدِبتَ إِلى خورٍ وَلا كُشُفٍ
وَلا لِئامٍ غَداةَ البَأسِ أَوراعِ
بَل ضارِبينَ حَبيكَ البيضِ إِذ لَحِقوا
شُمَّ العَرانينِ عَندَ المَوتِ لُذّاعِ
قَومٌ هُمُ يَضرِبونَ الكَبشَ ضاحِيَةً
وَلا يُراعونَ عِندَ المَوتِ للِداعي
شُمٌ مَساعيرُ مَحمودٌ لِقاؤُهُمُ
وَسَعيُهُم كانَ سَعياً غَيرَ دَعداعِ
وَلا يَضِنّونَ بِالمَعروفِ قَد عَلِموا
لَكِنَّهُم عِندَ عَرفٍ حَقُّ سُمّاعِ
قصائد مختارة
أعطيتها من مهرها دهدرين
الحارث بن زهير أعطيتُها من مَهْرها دُهْدُرَّيْنْ فما لَها عِنْدي سِواهُ من دَيْنْ
يا رب كن لي وليا
محمود الوراق يا رَبِّ كُن لي وَلِيّاً بِالحِفظِ حَتّى أُطيعَك
أيا قلب لا تجزع من البين واصطبر
ابن داود الظاهري أيا قلب لا تجزع من البين واصطبر فلست لما يقضي عليك بدافع
أشقيتني فرضيت أن أشقى
الببغاء أشقيتني فرضيت أن أشقى وملكتني فقتلتني عشقا
أرى نفة الأنف لو لم تكن
علي الغراب الصفاقسي أرى نفّة الأنف لو لم تكن أميرا على الكيف من غير مين
زار القبور أبو مالك
جرير زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها