العودة للتصفح الخفيف مجزوء المتدارك الرجز الطويل
الفقيه
قاسم حدادمالَ الفقيهُ على الكتاب
وقال لي: من أينَ أبدأُ،
كلما عالجتُ إثماً ثارَ إسمُ
هل تريدُ الريفَ جنتك الأخيرة
ربما كان الجحيمُ يكافئ القتلى
فترنو للهوامش
تحتمي بالحبر في شجر المساء.
من أين ابدأ،
لا الكتابُ يُجِيزُ لي
أن أستعيرَ النصَّ كي أُخفِيكَ
لا في الخمر وَهْمُ.
مالَ لي،
ورأيتُ غرباناً تحومُ على الحقول
كمن يقول:
قال الفقيهُ له فلم يُصغِ
وطالتُه يدٌ مسلولةٌ من مرجع الفتوى
وحصتُه من الخوفِ الكثيفِ
وسادةٌ مشحونةٌ بالفَقدِ والخذلانِ
لو قالَ الفقيهُ له
لكان الطيرُ هودجَه
وكان بريدُه الآياتِ والتأويلَ
لم يمنحْ له سَعيُ الفقيهِ
سوى الخطايا
والجوائزُ كلها مرصودةٌ
بمقاصلٍ تسعى إليه
فبكى عليه
وراحَ يقرأُ سورةَ الكهفِ القديمة
والفقيهُ مضرجٌ بالذُعر
لم يدركْ من الحب الأخير
سوى انتحابةِ عاشقٍ مقتولْ
لو مالَ الفقيهُ وقالَ لي،
ما نالني موتٌ،
أنا الشخصُ الغريب
بلا حبيب.
قصائد مختارة
ما زلت أخفي للشباب بخاطري
عبد الحسين الأزري ما زلت أخفي للشباب بخاطري صوراً من الأحلام مختلفات
رجعي يا بلابل الأغصان
إبراهيم حموزي رجعي يا بلابل الأغصان واستثيري بلابل الأشجان
الذئب
أحمد بشير العيلة أَقْعَى بجانب وَحشتي عند الخروج من الهزائم
ما من حاج في الأسما
ابن الوردي ما مَنْ حاجٍ في الأسما اطرحْ حرفاً بعد التا
قد علم المستأخرون في الوهل
شبل الفزاري قَدْ عَلِمَ الْمُسْتَأْخِرُونَ فِي الْوَهَلْ إِذا السُّيُوفُ عُرِّيَتْ مِنَ الْخِلَلْ
إذا ضاق عن دنيا الفتى سعة العذر
ابن مكنسة إِذا ضاقُ عن دنيا الفتى سعةُ العُذْرِ فبالسيفِ عَاقِبْ فهو أَيْسَرُ مِنْ هَجْرِ