العودة للتصفح الرجز الطويل السريع
الفطر جاء بآمال نجددها
أحمد زكي أبو شاديالفطر جاء بآمال نجددها
إن الحياة لآمال وتجديد
لولا التعلق بالآمال نعبدها
لم يكرم العيد بل لم يعرف العيد
صلى مع الفجر من صلوا فقبلهم
وقبّلتني بنجواها الأناشيد
يا ليتني كنت مثل الفجر عافية
فلا يرد صلاتي فيه تقييد
وأنشق العطر في الأحلام وارفة
كأنها من رضاء الله تاييد
وأنظم الحب من قلبي معلّقة
وإن سكت فنبض القلب توحيد
أهلا بعيد رفيق الحب باركه
وباركته الأحاسيس المواليد
كأنما ليلة القدر التي سلفت
قد أنجبتها وسوتها التقاليد
سألت ربي إيحاء ألوذ به
فإن عمري تفكير وتسهيد
فقال لي الوحي عش للناس أجمعهم
لو أن معظمهم جان وعربيد
وأجعل من العيد مبدا يستعز به
ففي يديه إذا شاؤوا المقاليد
مبدا التطلع للإصلاح يشملهم
كما تطلع نحو الواحة البيد
عيد اضاء به الإسلام أمثلة
من الجلال وفيه النور تغريد
عيد السلام وعيد الفطر قد جمعا
مدى العصور فإن السلم تعييد
كل احتفاء به للسلم مرجعه
والسلم كالحب لم يعرفه تحديد
من يعشق السلم حر شامخ بطل
وعاشق الحرب رغم الزهو رعديد
فاسكب علينا جمالا أنت مبدعه
يا عيد وامسح دموع الحزن يا عيد
وإنني باسمك الميمون في فرحي
اشدو وأدعو كأن الشدو تسديد
أدعو بلادا أطال الجهل نومتها
حتى تفيق فإن النوم تهديد
وإنما أمم الإسلام مبدؤها
علم وسعي وإصلاح وتخليد
فإن تفتها فما الإسلام ملتها
وكل مدح لها نوح وتعديد
وإن تسابق سواها في مآثرها
فلن يساورها ظلم وتبديد
وسوف ترجع للإسلام عزته
كما تسامى بها الموتى الصناديد
قصائد مختارة
لأنها اوزار فيها الضرر والأضرار
ابن طاهر لأنها اوزار فيها الضرر والأضرار والزور والعار والآفات والأكدار
أبو حسرة في دارفور
أيمن اللبدي صرخَ القاتلُ بالمقتول إلزمْ حدّكَ، متْ يا زول
يخال في سواده يرندجا
سويد اليشكري يَخالُ في سَوادِهِ يَرَندَجا
لعمري لقد قام الأصم بخطبة
عبيدة اليشكري لَعَمري لَقَد قامَ الأَصَمُّ بِخُطبَةٍ لَها في صُدورِ المُسلِمينَ غَليلُ
ملء قلبي
فدوى طوقان مِلْءُ قلبي هواكَ ما عادَ في القلبِ مكانٌ لكي يُحبّكَ أكثرْ
أنت امرؤ شكري له واجب
جحظة البرمكي أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه