العودة للتصفح

الطيلسان اشتق في لفظه

أبو العلاء المعري
الطَيلَسانُ اِشتُقَّ في لَفظِهِ
مِن طُلسَةِ المُبتَكِرِ الجامِعِ
وَزيدَ ما زيدَ لِتَوكيدِهِ
فَالشَرُّ في بارِقِهِ اللامِعِ
وَأَما اِستَحى العَدلُ وَأَخبارُهُ
سَيِّئَةٌ في أُذنِ السامِعِ
ما جارَ شَمّاسُكَ في حُكمِهِ
وَلا يَهودِيُّكَ بِالطامِعِ
فَالقَسُّ خَيرٌ لَكَ فيما أَرى
مِن مُسلِمٍ يَخطُبُ في الجامِعِ

قصائد مختارة

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

قد حيرته جن سلمى وأجأ

أبو النجم العجلي
الرجز
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ

وصفراء لولا نفحها ومذاقها

عبد المنعم الجلياني
الطويل
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ

وكأس مدامة في كف خشف

أبو عبد الله ابن هندي
الوافر
وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ

سلكان للدمع محلول ومعقود

الوأواء الدمشقي
البسيط
سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ عَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ

حق العيادة يوم بعد يومين

الصاحب بن عباد
البسيط
حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ وَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِ