العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل السريع المتقارب الكامل
الطبع الأصيل
محمد بهجة الأثريالناس للناس مذ كانوا وكلهمُ
إلى القيامة "قابيلٌ" و"هابيلُ"
فلا ترجِّ سوى ما عند أولهم
من أهل جيلكِ إنَّ اللؤم موصولُ
وما الثَّقافة من غيٍّ بمانعةٍ
وإن يزنها من الأقوال تحجيلُ
رووا لنا عن أناس صالحين مضوا
وما أرى غير أنَّ الأمر تهويلُ
أين الصَّلاحُ؟ فهلّا خلّفوا عقِبًا
يقومُ منهم على الأسلافِ تدليلُ
قد رابني المعشر الأحياء بعدهمُ
كأنَّ كلَّ فتى لاقيتهُ غولُ
قالوا:فلانٌ تقيٌّ، قلت: ويحكمُ
حتّام تخدعكم منه الأباطيلُ
تقبّلون ككفِّ الّلصِ منه يدًا
أولى بها القطعُ لا لمسٌ وتقبيلُ
ترون في طول عثنون الفتى خبرًا
للنُّسكِ، وهو هن النُّساكِ معزولُ
ما إن أطال لعمرُ الله لحيتهُ
إلا لِتحبلكم منه الأحابيلُ
إن كان نسكُ الفتى في طول لحيتهِ
فالتَّيسُ في معشر النُّسّاكِ بُهلولُ
متى تقومُ لأهلِ الأرض قائمةٌ
فيحكم العقلُ فيهم لا التَّهاويلُ
ما زال للكاهن السُّلطانُ عندهمُ
كأنما الدّهرُ لم يدركه تحويلُ
ضلّوا الحنيفة َ، واستهوت نفوسهُمُ
من الضّلالِ قبابٌ أو تماثيلُ
ما إن يقومون من تدجيلِ ذي دجلٍ
إلا ليركسهم في الغيِّ تدجيلُ
قد عزِّز البُطلُ فيهم فهوَ محتكمٌ
وأضرع الحقُّ فيهم فهوَ مخذولُ
والشّرُّ طبعٌ أصيلٌ في جبِلَّتهم
ومنه فيهم يعجُّ القالُ والقيلُ
لولاه ما بعثت يومًا لهم رُسُلٌ
ولا تنزّلَ "قرآنٌ" و "إنجيلُ"
ما حرَّفَ المسلمون "الذِّكرَ" في غرض
لكن باعمالهم "للذِكر" تعطيلُ
وكلَّ يوم لأهل الأرض نازعةٌ
تأتي بما نال من "هابيلَ" "قابيلُ"
طال اللجاجُ ولم تُحسم بواعثُهُ
وكُلُّ نفسٍ بها منها عقابيلُ
سيلبث الشّرُّ يبدي من نواجذهِ
يعيثُ بهذي الأرض تنكيلُ
سكّينَ "قابيل" كالذَّرِّ الذي اخترعوا
في الموت، كلَّ مبيد منه "عزريلُ"
أعيى صلاحُ بني الإنسان، لا رسلٌ
قد أدَّبتهم ولا الطَّيرُ الأبابيلُ!
قصائد مختارة
فلا تقبروني إن قبري محرم
تأبط شراً فَلا تَقبُروني إِنَّ قَبري مُحَرَّمٌ عَلَيكُم وَلَكِن خامِري أُمَّ عامِرِ
على الدنيا العفاء فقد تخلت
حسن حسني الطويراني على الدُنيا العفاء فقد تخلّت عن اللذات والعيشِ الهني
بحمدك ربي قد بلغت مرادي
صالح مجدي بك بحمدك رَبي قَد بَلغت مَرادي وَزالَ غَرام كان ملء فُؤادي
إن اجتماع القوم في ساعة
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّ اِجتَماعَ القَومِ في ساعَةٍ لَيلاً مِنَ الصّفوِ يُعدُّ اِختِلاسْ
ألا يا خليلي أبرق تبدى
شهاب الدين التلعفري أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّى لنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعدي
وأبو بريذعة الذي حدثته
أعشى همدان وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ فينا أَذَلُّ مِنَ الخَصِيِّ الدَيزَجِ