العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الطويل الكامل الكامل
الصيف
سنية صالحجئناك أيها الزائر الاستوائي،
نعشقُ رائحةَ أرضكَ، نلبسكَ،
وننام. في نومِنا حريقُ الصبوة
لوجهِك أيها العاشقُ المليءُ
بالحكايات والضجيج
تملؤنا صمتاً وعرياً،
تنسحبُ على صدورِنا،
نذهبُ في عروقِك،
نقتفي أثرَ المرأةِ التي أكلتْ قلوبَنا
أنت يا من شَدَدْتنا إلى الأنهر
والجبال،
إلى المرأةِ الأكثر سمرة،
وهجَرتنا سهول الشتاء.
حبّكَ، الصمتُ في أعماقِنا،
حبّك يحملُ إغراءً حزيناً
يبحرُ بنا صوبَ الأثداء المتكسرة،
صوبَ سماءٍ
من عرق النساء، وأنفاسِ
الزنجيات،
لها نغني، لعرينا، لكَ، إذ تبحرُ
في عروقنا ولا تعبأُ بالمرأةِ فينا،
أيها الحنين العابث.
** **
جوارٍ غريبات، نحن، في عرباتِك
الهاجرةِ أرضنا
أغنياتُنا، صواريك البيضاء،
نغنّي، لا نبتسم
نهجرُ ثيابَنا، نلبسُ الحياء،
يا رداءنا الكبير
لأنّ عرباتِنا تحترق بين الغابات
نهجرك أيها الصيفُ الذاوي
في قلوبنا،
ننقلُ إليكَ حنينَ العجائز
قصائد مختارة
إن دام حالي وإسهالي استحلت خرا
ابن نباته المصري إن دامَ حالي وإسهالي استحلت خراً ما بين مندفعِ يجري ومندفق
ألا من لمطروب الفؤاد عميد
بشار بن برد أَلا مَن لِمَطروبِ الفُؤادِ عَميدِ وَمَن لِسَقيمٍ باتَ غَيرَ مَعودِ
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه ليته جازَ بالحمى أو زارَه
هو الشمس إلا أن للشمس غيبة
حارثة بن بدر الغداني هو الشمسُ إلا أنّ للشمس غيبةً وهذا الفتى العمريّ ليس يغيبُ
ريح الشمال أتت بريح شمال
البحتري ريحُ الشَمالِ أَتَت بِريحِ شَمالِ سَحَراً فَهاجَت ساكِنَ البَلبالِ
وافيت منفردا عن الأنظار
ابن قلاقس وافيتَ منفرداً عن الأنظارِ فملأت بشراً أعينَ النُظّارِ