العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل المتقارب
الشعر لب المرء يعرضه
المتوكل الليثيالشِّعرُ لُبُّ المَرءِ يعرِضُه
وَالقَولُ مِثلُ مَواقِعِ النَّبلِ
مِنها المُقَصِّرُ عَن رميَّتِهِ
وَنَوافِذٌ يُذهِبنَ بالخَصلِ
قصائد مختارة
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ
تبلج صبح الذهن مني واضحاً
أبو الحسن بن خروف تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاً فَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُ
همسة عتاب
جريس دبيات حَمَلْتُ لَهُ وُدًّا مَدَى العُمْرِ كُلِّهِ وَكانَ لِجُرحِي فِي المَواجِعِ آسِيَا
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
لقد زعم المختار أني وصحبتي
عبيد الله الجَعفي لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
وشرب كرام حسان الوجوه
المسيب بن علس وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا