العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر مجزوء الرمل الوافر
الرباط
محمود درويشلن نفترقْ
أمامنا البحار ’ والغابات
وراءنا فكيف نفترقْ؟
يا صاحبي ! يا أسود العنينِ
خذني ! كيف نفترقْ ؟
وليس لي سواك !
لعلني سئمتُ مقلتيكْ
يا ظامئاً إلى الأبدْ !
لكنني ’ بلا أحدْ
بلا أحدْ !
فكيف نفترقْ ؟
يا أجمل الوحوش ! يا صديقي
ما بيننا سوى النفاق
والخوفِ من متاعب الطريق
البحرُ من أمامنا
والغابُ من ورائنا ’
فكيف نفترقْ ؟
قصائد مختارة
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
إني أحبك حبا لا لفاحشة
محمود الوراق إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ وَالحُبُّ لَيسَ بِهِ في اللَهِ مِن باسِ
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ
ما يريد الناس من صبب
الأمين العباسي ما يُريدُ النّاسُ مِن صَب بٍ بمَن يهوى كَئِيبِ
أشهد بليل المحطات
غادة السمان كنت افكر بعلاقة انسانية حقيقية نحياها معا
وروض أضحت الأزهار فيه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِ تُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيما