العودة للتصفح البسيط الطويل المنسرح الكامل المنسرح
الراعي
بهاء الدين رمضانسآوي إلى جبل
يمنح الغارقين العراء
يبوح لهم
بخطى امرأة في مفاصل قلبي
تموء
ويتبعها جسد
من ضياء
ملائكة الراغبين
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
يغني
فيحترق العشب
عند الصباح
يمد عصاه
تثور المراعي
غباراً من الذكريات
ويبدأ عطر الحقول
بطعم الظهيرة
أو مطر من جوى
هكذا ظل مثقلاً بالقطيع
تنام المسافات بين يديه
يهش بها غنماً
يختفي في النبوءة
مزدحماً باصطياد الحروف
ففيها مآرب أخرى
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
وعند الغروب
يغني :
" سآوي إلى جبل
يمنح العارفين
الصفاء
يبوح لهم بخطى امرأة
في مفاصل قلبي
تموء " .
قصائد مختارة
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول
ومعتد بالذي تحوي أنامله
ابو نواس وَمُعتَدٍ بِالَّذي تَحوي أَنامِلُهُ مِن كَأسِ مُنتَخِبٍ لَم يَثنِهِ المَلَلُ
صحا القلب عن سلمى وأقصر شأوه
غاوي بن ظالم صحا القلبُ عن سلمى وأقصر شأوه وردّت عليه ما نعته تماضر
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها