العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع الطويل الكامل الطويل
الدوحة الشاعرة المحتضرة
حمد الحجيما للجفاف أحالني حطب
وأتى على ورقي وأغصاني
البلبل الصداح غادرني
وكأنه ما كان يهواني
كم هزني بغنائه طربا
وحنا على قلبي بألحان
هذا الخريف مكدس ورقي
تحتي لينسج منه أكفاني
والريح تلطمني عواصفها
وتهد لي مشدودة بنياني
نضبت حياتي بعد نضرتها
ورأى الفنا خطبي فناداني
أواه كم هطل النعيم على
غصني يرويه بتحنان
واليوم كالعدم المرير انا
يلهو الردى في هيكلي الفاني
قد كنت أهزأ بالعواصف إن
زأرت وأصفقها بايماني
وأتيه فوق الماء ضاحكة
والزهر تحت نداه يلقاني
والماء يجري فيَّ منتشيا
في ألف شريان وشريان
وعلى فروعي الشمس سارحة
من نورها أختار ألواني
قصائد مختارة
رب امرئ متيقن
سابق البربري رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه
له عذار أثره ظاهر
ظافر الحداد له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ للعين معدومٌ على اللَّمْسِ
إبنة الصين (كُورونَا)
طلال العلوي كُرُونَا تَهادَتْ مِنْ جِماحِ القَوارِعِ وضَجَّ صَداها بالدُّنَى كالزَوابِعِ
مهفهفة الكشحين محطوطة المطا
أم النحيف مُهفهفة الكشحينِ مَحطوطة المطا كَهمّ الفتى في كلّ مبدىً ومحضرِ
لعبت بعاشقها يد الوسواسِ
سليمان الصولة لعبت بعاشقها يد الوسواسِ لعب النسيم بشعلة النبراسِ
لن أذكر النعمان إلا بصالح
عدي بن زيد لَن أَذكُرَ النُّعمانَ إلاَّ بِصالِحٍ فأَنَّ لَهُ عِندي يديّا وأَنعما