العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل
الخريف الخريف رددت الأطيار
أحمد زكي أبو شاديالخريف الخريف رددت الأطيار
نشيدا مرقرقا كالضياء
لست أدري أكان بصحبه
الخوف من البرد أم حواه الحياء
كل شيء صاف وصاح ويسام
وكأن الشباب في وجنتيه
كل شيء قد ناله البعث بع
الصيف حلوا والشوق في مقلتيه
قد خرجنا من الجحيم معافين
فمن ذا يشتاق عهد الجحيم
أيها المشتكي تنعم قبيل النفي
شريدا إلى الصقيع العميم
الوجود القرير حولك يفتر
بتسبيح عابد في صلاته
غلب الخوف جم إيمانه
الحلو فزاد الإيمان مجلى حياته
وإخال الأشجار في نثرها
الأوراق تعرين قبل يوم عميق
كالجمال الذي تهيأ للنوم
طويلا مع الشتاء الصديق
لا تبالي ما بعد نومتها الكبرى
ولم تكترث لنذر الشتاء
حسبها اليوم نشوة من
حياة لم تنغص فما لها والفناء
قصائد مختارة
الفرار
أحمد سالم باعطب لِمَ أطْلَقْتَ للظلامِ العنانا فجهلْنا دروبنا وخُطانا
نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشريف العقيلي نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
ورد البشير بما أقر الأعينا
الباجي المسعودي وَرَدَ البَشيرُ بِما أَقَرَّ الأعيُنا وَشَفى النُفوسَ وَهَزَّ غاياتِ المُنى
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
أقم يا ابن مسعود قناة صليبة
الحارث بن عمرو الفزاري أَقِم يا اِبنَ مَسعودٍ قَناةً صَليبَةً كَما كانَ سُفيانُ بنُ عَوفٍ يُقيمُها
هشاشة
إبراهيم نصر الله جارةٌ سوفَ تصرُخُ في وجهِ جارَةْ هكذا فجأةً، دونما سببٍ واضحٍ، في صباح جميلْ!