العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الوافر
الحمد والشكر أول ما نطق به لساني
أحمد بن عبد الرحمن الآنسيالحمد والشكر أول ما نطق به لساني
لمن تعالى وجل
واستغفر الله مما قد جنيت في زماني
من الخطا والزلل
راجي من الله محو الذنب طالب أماني
من موجبات الوجل
سمعت أبيات في وصف الملاح الغواني
من الشريف الأجل
في البيض والسمر سود الساجيات الجواني
حمر الحلي والحلل
فاشتاق قلبي الى ذكر اللقا والتداني
ونيل كل الأمل
من كل بيضا حوت في الحسن كل المعاني
وفي الجمال شي جمَل
خطابها لي وقد وافيتها قصدَ عاني
من غير موعد حصل
بالله هل نامت أعيان الرقيب المداني
لدارنا والمحل
أم قد أتيت الطلب من كل غيران شاني
بردع أقوى الجبل
فاحلف يمين أن قد نامت عيون الشواني
ونجمهم قد أفل
وليس قولي حقيق لكن قصدي وشاني
إني إليها أصل
لو كان من دونها خرط القتاد ما اعتراني
مما ألاقي فشل
ولا أخاف الوعيد ما دام تحمل بماني
بيض الظبا والأسل
من راقب الناس لم يظفر بني الأماني
وفاز منها ببَل
وها أنا من صباباتي وجور افتتاني
وعشقتي لا أبل
أهوى الخدود والهنود وأهوى القدود اللدان
لضمّها والقبل
ما قيس ليلا ولا مسلم صريع الغواني
أرضى بهم لي مثل
فخلياني أهيم يا صاحبي خلّياني
واللوم على من عذل
لله يوم اجتماعي بالحبيب واقتراني
بمن لحبلى وصل
والسحب قد ألبس الروض الهنا الخسرواني
واسقاه وابل وطل
والبرق كالصارم العضب الحسام اليماني
يغمد وأحيان يسَل
والرعد يشبه حنين المستهام المعاني
اذا ذكر من غفل
والغصن تهتزّ اعطافه وطير الأغاني
بالمعبديّات شل
دع عنك واحمل مديح يشبه عقود الجمان
وخل عنك الغزل
مدح الهمام العظيم قطب الزمان
سليل يحيى الأجل
منثي الرسائل إمام علم البيان والمعاني
والمفردات والجمل
من حاز في المجد رتبه دونها الفرقدان
مفتي جميع من سأل
لا زال في العز تاتيه المدح والتهاني
من كل أهل الملل
وأزكى صلاتي على من قد أتى بالبيان
والآل خير الأول
قصائد مختارة
سلام كأزهار الربيع نضارة
ابن جبير الشاطبي سلامٌ كأزهار الربيع نضارةً وحسنا على شيخ الشيوخ الذي صفا
أبدا لوصلكم تحن ضلوعي
ابن سودون أبداً لوصلكم تحنّ ضلوعي وبطيب ذكركم يزيد ولوعي
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
هذا العقيق وهذا الرند والبان
فتيان الشاغوري هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ فَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ
حكاية مرآة
رامز النويصري عندما يصطبغُ حوضُ الغسيلِ في آخرِ النهار وتطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي غادر،
وما أبقى الهوى والشوق مني
الوأواء الدمشقي وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ