العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل مخلع البسيط
الحمد لله على ما أنعما
عبد المطلب بن هاشمالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ما أَنْعَما
...
أَعْطَى عَلَى رَغْمِ الْعَدُوِّ زَمْزَما
...
تُراثَ قَوْمٍ لَمْ يَكُنْ مُهَدَّما
...
وَالْحاسِدُونَ يَخْرِقُونَ الْأُدُما
...
وَلَمْ يَكُنْ حافِرُها لِيَنْدَما
...
أَصابَ فِيها حِلْيَةً فَسَلَّما
...
لِلَّهِ ما أَجْرَى عَلَيْهِ الْأَسْهُما
...
وَاللهُ أَوْفَى نَذْرَهُ إِنْ أَقْسَما
...
أَعْطَى بَنِينَ عُصْبَةً وَخَدَما
...
فَلَسْتُ وَاللهِ أُرِيدُ مَأْثَما
...
فِي النَّذْرِ أَوْ أُهْرِيقُ لِلَّهِ دَما
...
مِنْهُمْ وَقَدْ أَوْفَيْتُهُمْ فَتَمَّما
...
مِنْ بَعْدِ ما كُنْتُ وَحِيداً أَيِّما
...
يَرانِيَ الْأَعْداءُ قِرْناً أَعْصَما
...
أَعْضَبَ أَوْ ذا ارْتِيابٍ أَعْسَما
...
قصائد مختارة
غصن النقا قد خجل لما رأى قدك
مريانا مراش غصن النقا قد خجل لما رأى قدك وجيش حبك لقلبي كالجبال قد دك
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
دموع العين أربعة تباع
الأحنف العكبري دموع العين أربعة تباع وليس عزا ولا صبرٌ يطاعُ
يلوم أناس أن نظمت رواية
سليمان بن سحمان يلوم أناس أن نظمت رواية عن الشقة الرفيع الدعائم
خليلي أبا بكر فهل ثم حيلة
ابن جبير الشاطبي خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة يَكونُ إليها في نَوَاكَ رُجوعِي
يا ليتني للحجاز بالغ
يوسف النبهاني يا لَيتَني لِلحجازِ بالِغ وفيهِ عَيشي يا سعدُ سائِغ