العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف الوافر الطويل
الحمد لله الذي بفضله
محيي الدين بن عربيالحمد لله الذي
بفضله فضلنا
بواحد صيرنا
إلى نعيم من هنا
بجنة عالية
لها التداني للجنى
وسقفها العرش كما
أرض لها كرسيُّنا
إنْ كنتَ عبداً مذنباً
كان الإله مُحسنا
أو كنت عبداً محسناً
كان الإله مؤمنا
أقول قولاً ثالثاً
فإنه أولى بنا
الحمد لله الذي
أذهب عنا الحزنا
ولا أقول مثل ما
يقول فيه الزمنا
أقدامنا أقدامنا
لصدقها فالأمنا
قالوا كمثلِ قولنا
قولاً صحيحاً بيّنا
ينوبُ عنا مثل ما
ننوبُ عنه بنّيا
قامَ الوجودُ كله
ما بين ذمٍّ وثَنا
فالحمدُ في الكون له
والذمُّ في الكون لنا
فما لنا فهو له
وما له ليسَّ لنا
إلا الذي اختص بنا
كفقرِنا وذُلِّنا
كذا حكاه شيخُنا
في حاله بسطامنا
عن الإله قاله
في قربه لما دنا
له الوجودُ كله
والحكم فيه حكمنا
فما رأينا سوى
وما بدا إلا بنا
ومثلُ ذا إنْ كان ذا
قد حار فيه عقلُنا
فكن به أو لا تكن
فإنه يعيينا
العلم ما أنزله
إليَّ وحياً بينا
وليس ما ننظره
في ذاته بفكرنا
فما أتى من خطأ
فإنه من وهمنا
لا تفكروا في ذاته
بذا أتاكم شرعنا
وإنما حجرُه
إضافةُ الفكرِ لنا
من عاينَ الحقَّ كذا
لم يعبد إلا الوثنا
توحيدكم إلهكم
فذاك عينُ شركنا
وإنما توحيدُه
انْ لا تراه أعينا
كما أتانا عنهمُ
فالسبلُ فيه سبلُنا
قصائد مختارة
كتبت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ
لله در غمام سح صيبه
الحيص بيص للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ سَحّاً علىَّ ولم ألمحْ ولم أشمِ
لا تلوموا خليفة الغرب في اللَه
أحمد الكاشف لا تلوموا خليفةَ الغرب في اللَهْ وِ فما غيره عزاء لنفسِهْ
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
أبيحي دمي يا أم عمرو أو أحقني
ابن هندو أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني قليلٌ لدينا أن يُباحَ لكِ الدَّمُ
البازية
عائض القرني قاسمتك الحب من ينبوعه الصافي فقمت أنشد أشواقي وألطافي