العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط السريع الوافر
الحزن الآخر
محمد العليكان للحُزن عندك منذ الطفولة
زبدٌ أبيضٌ مثل دجلة،
كان يرتاعُ منك و ترتاعُ منه
و إذ يُجهش الليل، تُدنيه
تُدنيه حتى الشغاف
و تُطلان من شرفة الوهم
فوق ذبول الأماني القليلة.
كان متئداً كالضباب على البحر
يُقبلُ شيئاً فشيئاً
و يرقص شيئاً فشيئاً
و يكبُر، يصغُر، مثل اختلاج فاتنةٍ
تتوهّجُ فوق الفُرات
و تنظرُ في مائه ثم تهمس: إني جميلة.
كان حزنك طفلاً تعثّر في لعبه، فاستشاط
و أرخى على كل شيءٍ سدوله
كان شعراً تفجرَ إلا قليلا
فناح عليه انتظارُ القوافي
وما قد تأهّب في الغزل المستسِر المراوغ
للبوحِ في لغةٍ مستحيلة.
فأين هو الآن؟
قد جاء حُزنٌ غريب
يلطخ كل الوجوه وكل القلوب
وكل المعاني النبيلة
جاء حزن الحواة
جاء حزن الطغاة
جاء حزن الرذيلة.
قصائد مختارة
أأبغي صبا من بعد هيلانة إذا
العباس بن الأحنف أَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً أُرانِيَ مُلغاً مِن وَفاءِ الحَبائِبِ
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
تعز يا خير الورى عن أخ
إبراهيم الصولي تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ
وأخلف في ربوع عن ربوع
لبيد بن ربيعة وَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ