العودة للتصفح

الحر يرسب دائما في ذلة

ابن هندو
الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ
فكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُ
والوَغدُ يَجُذ بهُ الهوانُ إلى العُلا
فكأنه تُربٌ تطاهُ الأرجُلُ
لا تَطلُبَنَّ بآلةٍ لك رُتبَةً
قَلَمُ البَليغِ بغيرِ جَدَّ مِغزَلُ
سَكَنَ السِّمَاكانِ السماءَ كلاهما
هذا له رمحٌ وهذا أعزَلُ

قصائد مختارة

جزى الله عباد بن عمرو ورهطه

معاوية بن خالد
الطويل
جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ

جسم أقام بإب

محمد الشوكاني
المجتث
جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

الآن ساغ لي الشراب ولم أكن

ضمرة بن ضمرة
الكامل
الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي

يا رب أبغض بيت أنت خالقه

جحدر العكلي
البسيط
يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ

تصوير..

محمد الساق
(الشاعـرُ سيّد شعبٍ من الصور..) سان جون بيرس