العودة للتصفح الوافر الوافر مجزوء الكامل الخفيف الخفيف البسيط
الحذاء المقلوب
طه محمد عليدروب كَفّك
مُطْفأَة
في الأماسي
مُهرُ حظّك مذبوح
في العشايا
ومع تبدر الحزن :
حذاءُ طالعك الذي
بك حلّق في الوهم
يوماً
إلى هناك ..
هو الآن :
مقلوبٌ على فمه
وهو حالَ إيراق الجوى
عند تحجر نسائم كُوى الأحلام
في الفجر
لا يوحي :
بغير تشنج الخُطى
لا يشهد إلاّ على :
ترهُول القدم .
أما حُبُكَ
حبُكَ الذي
حارت الخلائق فيه
حُبك المادّ
ظلال خيامه
على وحل خرائب فألك
فكعهده :
لا يستشعر بردَه سواك
لا يُحرّق بلظى جمرِهِ إلاّك
طه محمد علي
قرأها في
(جامعة بنسلفانيا )
6|3|2002
قصائد مختارة
إذا ما زوجة الإنسان ماتت
ابن الوردي إذا ما زوجةُُ الإنسانِ ماتتْ فما بقيتْ لمسكنِهِ سكينَهْ
وليلة أنس نلت منها بنفسجا
شهاب الدين الخلوف وَلَيْلَةِ أنْسٍ نِلْتُ مِنْهَا بَنَفْسَجاً وَزَهْراً وَخَفْضُ العَيْشِ كَانَ بها نَصْبًا
طر أيها الملك الصغير
جبران خليل جبران طِرْ أَيُّهَا المَلِكُ الصَّغِيرْ وَارْجَعْ إِلى المَلإِ المُنِيرْ
قدم الفطر صاحبا مودودا
ابن الرومي قدِم الفطر صاحباً مودُودا ومضى الصوم صاحباً محمودا
لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي
سبط ابن التعاويذي لا وَجَدتُم يا أَهلَ نَعمانَ وَجدي وَسَلِمتُم سَلامَةً العَهدِ عِندي
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد