العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الخفيف
الحب ينبؤكم
حمدة خميسحلت صوتك العيد في الزمان
أتى يهز غفوتي
وكفك الحنان
تمسح ظل حيرتي
يقول ما اردت ان اقول
كل الذي تخطه السنون الآتية
وترقب الرؤى طلائع الفصول
تدخل في دارها، تكور الزمتن غيمةً ً
مثقلة بالحب والسلام
تسّاقط ُاخضرارا ً
تلتف كالغصون في رغائب الحقول
ناديتني وقلت لي:
زماننا الذي يجيء،نفحة العطاء
يغزل ن منابع الشموس خيمة الظلال
تفيء في رحابها،وجوه أسنا ويونا المهان
نحن الذين تنقش السنون في وجوهنا
سطور الاندحار
نحن الذين لم نزل
نشحد في ارصفة الزان، كسر من البقاء
وحفنة من الامان
نود..ربا نود لو نقول..
لكننا نوت في جلودنا
ويأكل اللسان خوفنا
فنحل الحياة جثة، ومقبرة
تسير في جنازة الفصول.
أن يُسقطَ الغيومَ..صوتك العميق
حرقة من الالم
وجمرة تندس في النخاع
كالجنون،كالمخاض في الرحم
يسحقنا..يتفنا عدم
نصير في عروق الارض شعلة ً
شرارة ْ
تمدُ ضوءها جسرا الى الحضارة
نصيرُ كوكبا وشمس
يرصعُ الزمان
فتنبت الشفاه واللسان
ونملك العبارة
فحين تُبدعُ الحياة
تخطُ ريشةُ الطهارة:
(( الحبُ والانسان
قصائد مختارة
حال الشجا دون طعم العيش والسهر
المغيرة بن حبناء حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ وَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ
همس الجذور
قاسم حداد ... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.
بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا
ابن حيوس بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا فَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقا
أفنى شبابك كر الطرف والنفس
ابو العتاهية أَفنى شَبابَكَ كَرُّ الطَرفِ وَالنَفسِ فَالمَوتُ مُقتَرِبٌ وَالدَهرُ ذو خُلَسِ
قم يا أبا توفيق حي العيدا
أديب التقي قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدا لا زالَ عيدك ما حَييتَ سَعيدا
صرعتنا ألحاظ غزلان يبري
السراج البغدادي صرعتنا ألحاظ غزلان يبري ن كأن اللحاظ منها رماح