العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف مجزوء الكامل الخفيف المتقارب
التوبة
إلياس مسوحتضيئين، أيتها المرأة المسيّجة، تتفتحين كالوردة. أنت جمرة حزينة للشتاء. أراك يا أميرة المخمل في كلّ شمعة غريبةٍ وكل نبع وحيد.
هكذا يخيّل لي: فراشتان وطريق مفتوح إلى القلب، عاصفتان وديعتان، وَهْمان صغيران وبحر.
وأعود إليك لأنحني. لك أنت، يا أميرة، أنحني. أشعر بذلٍ حقيقي، لائق. وأسقط في توبةٍ محرقة.
"طهموا الجياد للأميرة. موكبها يتجه إلى القلب".
لم أتمكن من النطق، ما زلت أذكر. كنت ذليلاً حقاً. لكنني، عندما انحنيت، كنت أعانق نجمة.
إنك تضيئين، أيتها المرأة المسيّجة. ليتك تعرفين ماذا أتمنى؛ لو تنطفئين مرة واحدة!
قصائد مختارة
ترى حيث أعلام العيون تراها
ابن المقرب العيوني تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها فَخَلّوا لِأَعناقِ المَطِيِّ بُراها
هنئتموا آل الشهيد بنجمكم
ابن نباته المصري هنئتموا آل الشهيد بنجمكم وبوجه مولود لكم ما أزهره
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى وقديماً عهدتها تتوانى
من مبلغ شيبان أنني
الجون التغلبي مَنْ مُبْلِغٌ شَيْبانَ أَنْـ ـنِي لَمْ يَكُنْ أَمْرِي خَفِيَّا
من بنى النيل أبلج يزن الصبح
عبد الحليم المصري مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها