العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الطويل الطويل
البدر فض غياهب الديجور
فخري أبو السعودالبَدر فَض غَياهب الدَيجور
وَأَذابَ لَجة بَحرِهِ المَسجور
أَضفى عَلى وادي المَنية رَوعة
مِن صَوب ضُوء سال كَالبللور
فَاِزدادت الأَجداث فيهِ مَهابة
لَما اِنجَلَت في نُورِهِ المَنثور
قَرت وَقَرت سامِقات حَولَها
عَطلن مشن نسم وَسجع طُيور
فَكَأَنَّها في صِيتِها وَمُثولها
أَشباح واد نازح مَسحور
وَأَوى الظَلام إِلى خَرائب مَنزل
خَلف القُبور مهدم مَهجور
مقو مِن الأَحياء وَلِمَوتى فَلا
هُوَ في القُبور يَرى وَلا في الدُور
وَأَتيت متئد الخُطى مُتأنيا
أَنسل بين حَفائر وَقُبور
أَجتالا في وادي المُنون مطهرا
لِلنَفس فيهِ أَيما تَطهير
مُتَذَكِراً فيهِ وَكَم مِن عِبرة
لِمَن اِبتَغى فيهِ وَمِن تَذكير
حَيث الصَعيد جَماجم وَمَعاصم
وَحياة صَباب وَأَعيُن حُور
حَيث اِنطَوَت سَير خَوال وَاِنتَهَت
أَشغال أَجيال وَحَرب عُصور
وَخَبت مَعارك لَم يُكفكفها سِوى
حَملات جَيش لِلحَمام مُغير
وَخَبا ضرام مَحبة وَعَداوة
وَهُموم أَفئِدَة وَداء صُدور
أَستخبر الأَجداث عَما اِستَودَعَت
مِن كُل مَنخوب بِها مَنخور
ماذا صَنَعنَ بِفاتن وَمُنعم
وَجَليل شَيب جاءَها وَصَغير
كَم غَيَبت مَن كانَ مَطمح مُهجة
وَمَناط آمال وَعقد أُمور
طَوَت الأَليف فَإِذ بَكاه إِلفه
ثَنَت بِرَب المَدمَع المَنثور
سَأَجئ هَذِهِ الدار يَوماً لاحِقاً
مَن غادَروا بِالقَلب برح سَعير
وَمخلفاً بِعدى حَزيناً موجعا
يَبكي بِدَمع لِلفراق غَزير
يَبكي وَما عبراته في أَوبَتي
بِالشافِعات وَلا الرَدى بِعَذير
وَتَقر في تِلكَ الغيابة أَعظمى
مِن بَعد كَد دائب مَكرور
يَسلو بِها قَلبي قَديم مَآربي
كانَت وَيَنزَع عَن أَسى وَحبور
غَفلان عَن سال لِذكرى جامد
أَو جائد بِفؤاده المَفطور
وَيَطل ذاكَ البَدر فَوقي زاهِيا
يَجلو سَناه غَياهب الدَيجور
قصائد مختارة
أما وابتسام البرق في عابس الدجن
ابن الساعاتي أما وابتسام البرق في عابس الدّجن لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
الشريف العقيلي وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي
أمدائح لي فيك أم تسبيح
البوصيري أمَدائِحٌ لِي فِيكَ أمْ تَسْبِيحُ لوْلاكَ ما غَفَرَ الذنوبَ مَدِيحُ
في الرفيق الأعلى ونعم الرفيق
جبران خليل جبران فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُ فُزْتَ بِالخُلْدِ أَيهَا الصِّدِّيقُ
وقومٌ عليهم عقب السرو مقتفى
عمرو بن شأس وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى بِنَدمانِهِم لا يَخصِفونَ لَهُم نَعلا
وسلم إلى رب العلا وتوكلن
المعولي العماني وسلِّم إلى ربِّ العُلا وتوكَّلن عليه وصاحبْ خير خِلً مُصاحِبِ