العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الكامل الرجز الوافر الطويل
البحار
قاسم حدادكل هذه البحار التي تجلس أمامي
مرخية حزام سروالها
مشدوهة بي
تنهار مثل يمامة تحت الملامسة
حيث الأصابع لا تحسن النوم
وليس أمام اختبار الفحولة غير النميمة
وبرج الريح.
من يقنع البحار بأنوثتها
ويبعث الكتب لكنيسة الأعماق
من يسعفها ،
يجهش بالموت وتعاقب السواحل
تجلس أمامي
كأن في سرادق السماء زرقة
تسعف الغرقى .... في بطء
و تغرر بالقوارب لئلا تثق.
لست نجمة الجرح
لها أن تعرف الآن
لها أن تنهار بلا افتراع
بغير ضريبة النرجس
فريسة اليأس والمكابرة محبوسة بالأسلاف
سروالها لها
ولي جسد يعلن الماء
ويلجأ لشهوة الرخام .
هناك حيث العشب يهتز
كنهد وافد من الجحيم .
انهضي أيتها البحار
شدّي حزامك و انهاري هناك
حيث ينقض السائل طبيعته
ويبرأ من الخديعة
قصائد مختارة
لذاك أنشأت العليا مؤرخة
حفني ناصف لذاك أنشأت العليا مؤرخةً زُفتْ لك الشمس بالإسعاد في حُللِ
خل الهوى وأهله
بهاء الدين الصيادي خَلِّ الهَوَى وأهلَهُ وخذْ طَريقَ من سَلَكْ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
كأنها حين تناءى خطوها
ابن الزيات كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها أَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْ
وقالوا الخمر إثم قلت كلا
زكي مبارك وقالوا الخمر إثم قلت كلا فما في شربها يا قوم إثم
حكى وجهه النقدين والجوهر الذي
الشاب الظريف حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ