العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر البسيط البسيط
الأم
شفيق المعلوفشراع مد فوق الموج عنقا
وراح يرود خلف الأفق أفقا
يقل فتى تبدى الشط جهما
له فأشاح عنه الوجه طلقا
وغادر عند صخر الشط أمّا
تذوب إليه تحناناً وشوقا
فما نضبت لمقلتها دموع
كأن لعينها في البحر عرقا
وهل قنعت بما يجنيه أم
أبت إلاه عند الله رزقا
ترى هل آب من سفر شراع
ولم تشبعه تقبيلاً ونشقا
وهل أشفى على الترحال إلا
رأيت فماً على الكتان ملقى
إلى أذن الشراع يبث شيئاً
ويعهد للرياح بما تبقى
قصائد مختارة
بأبي أنت لم تبيتي فوافى
كشاجم بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا
لقد علمت أولى المغيرة أنني
المرار الفقعسي لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني كَررتُ فَلَم أَنكُل عَنِ الضَّربِ مَسمَعا
لمحة من وعد الحقيقة
معز بخيت طول المسافات البعيدة وفرحة الليل بالقمر
متى وصلت تحية مستهامِ
مهيار الديلمي متى وصلَت تحيةُ مستهامِ فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي
الناس في زمن الإقبال كالشجرة
علي بن أبي طالب الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَة وَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه
شر الاخلاء من يسعى لنرضيه
صالح بن عبد القدوس شر الاِخلاء مَن يَسعى لِنَرضيه وَلا يَزال عَلَيك الدَهر غَضبانا