العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل المنسرح الكامل البسيط
الأحجية المكشوفة للمطر والنار
أحمد دحبورأذكر، أن الجبل العظيم كان يمشي
والمطر الذي يروِّي القمح لا يبلل الأطفال
أذكر أن جارنا الحمّال
توجني بكعكة،
وقال لي: كن ملكاً في الحال
وهكذا وجدت نفسي ملكاً . . والذكريات جيشي
أذكر أن الجبل العظيم كان يمشي
من شفتيْ أبي إلى خيالي
وكانت الثمار في سلالي
كثيرة،
والنار مُلك دهشتي وطيشي
وعندما تجمع الأطفال والذباب حول بائع الحلاوهْ
ولم أجد في البيت نصف قرش
وعندما أمي بكتْ،
(تنكر حتى الآن أنها بكتْ)،
وعندما انسحبتُ من ملاعب الشقاوة
عرفت أن الجبل العظيم ليس يمشي
عرفت: كنتُ ميتاً. . والذكريات نعشي
ساعتها. . وظفتُ ما أملكه من نار
ليحرق الذاكرة – الغشاوه
وقبل أسبوعين كان المطر المُنْسَح
يسوط وجه طفلة وهو يروِّي القمح
معذرة يا سادتي . . فلست بالثرثار
إذا زعمت أنني حدثتكم عن فتح
(عمان 18/2/1970)
قصائد مختارة
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا