العودة للتصفح

اضربوا مهما ضربتم

علي عبد الرحمن جحاف
اضربوا مهما ضربتم لن تزيدونا
عزماً وإصراراً على دحر العدى
ذاك بشارٌ على رغم أنوف الحقد باقٍ
لا يُبالي كلَّ أحلافِ الرّدى
وستلقَون من الشعب اليماني شموخاً
إنه بالله أقوى سندا
يأنفُ الذلَّ ويأبى الضيمَ ويرجو
أن يرى نجرانَ في صفِّ الحَدى
ويرى جيزانَ بل جدّةَ في كفِّ
لجانِ الشعبِ والجيشِ اليمانيِّ غداً
قال نصرُ الله وهو السيّدُ الصادقُ
فيما قاله: ماذا عدا مما بدا
إن نصرَ الله لا شكّ مع الثورة
في الشعبِ اليمانيّ ويبقى سرمدا
فصمدوا يا أيّها الماضون للثأر
فلن يُهزمَ شعبٌ صمدا
ثقةً بالله ربِّ الكون فالنصرُ لكم
وهو حليفُ الشهداء
قصائد سياسية