العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الطويل الكامل
اسمعنا بارنج في صده
أحمد شوقياسمعنا بارنج في صدّه
قولا غريب الشكل في حدّه
قد سب إسماعيل عند ابنه
وسب رب القطر في جدّه
من بعد أن أوسع تقريره
مغامزا للدّين من حقده
وأنكر الشمس وأثنى على
من بات طول الدهر في كيده
وقال إن النيل من فيضه
وذا الرقىّ اليوم من وجده
وإنه والعدل نبراسه
قد أُصلح القطر على عهده
قلنا صدقناك نهل هكذا
يصول سيف الحق من غمده
لكن من كان أخا حكمة
وباقَى العهد على وعده
لا يظهر التأثير في أمة
ترى نوال السعد في بعده
قال فريق لم يكن قصده
إلا المزاح المحض في ردّه
فقلت إن كان بنا هازلا
فليس هذا الهزل من وجده
قصائد مختارة
أذكرتني الولدان عيني لما
صلاح الدين الصفدي أذكرتني الولدان عيني لما لاح كالبدر حالة الإشراق
ما أطمع الناظر الوسنان بالرجلِ
سليمان الصولة ما أطمع الناظر الوسنان بالرجلِ وأفتك الصارم المسموم بالكحلِ
أمولاي بدر الدين أنت بدأتني
السراج الوراق أَمَولايَ بَدْرَ الدِّينِ أَنتَ بَدَأْتَني بفضلٍ بهِ أَصبحتَ مُستَوْجِباً شكري
يا من تلون عهده وتغيرا
ابن الساعاتي يا من تلوّنَ عهدهُ وتغيّرا ما كان حقُّ محبّكم أن يُهجرا
لمن طلل عاف ورسم منازل
الشماخ الذبياني لِمَن طَلَلٌ عافٍ وَرَسمُ مَنازِلٍ عَفَت بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ رِياضُها
بح بالغرام وبثه ترتاح
الحراق بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ وَاِشرَح هَواكَ فَما عَلَيكَ جَناحُ