العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر البسيط الوافر أحذ الكامل البسيط
اسقنيها بسواد
ابو نواساِسقِنيها بِسَوادِ
قَبلَ تَغريدِ المُنادي
مِن كُمَيتٍ بَلَغَت في ال
دَنِّ أَقصى مُستَزادِ
رَضِعَت وَالدَهرَ ثَدياً
وَتَلَتهُ في الوِلادِ
فَهيَ فيها كُلُّ ما يَب
لُغُ مَقروحُ الفُؤادِ
سُمتُها عِندَ يَهودِي
يٍ خَصيبِ المُستَرادِ
فَشَرِبنا شُربَ قَومٍ
عَطِشوا مِن عَهدِ عادِ
بَينَ أَفياءِ عَريشٍ
عَمَدوهُ بِعِمادِ
وَدِنانٍ مُسنَداتٍ
مُعلَماتٍ بِمِدادِ
أَنفَذوهُنَّ بِطَعنٍ
مِثلَ أَفواهِ المَزادِ
ثُمَّ لَمّا مَزَجوها
وَثَبَت وَثبَ الجَرادِ
ثُمَّ لَمّا شَرِبوها
أَخَذَت أَخذَ الرُقادِ
قصائد مختارة
شرفت بك الزوراء فخرا
أبو المحاسن الكربلائي شرفت بك الزوراء فخرا وتضوعت بشذاك نشرا
أيا هند الهوى أصل البلاء
أبو الفضل الوليد أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ
من منصفي من سقيم الطرف ذي حور
ابن سهل الأندلسي مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ رَكِبتُ بَحرَ الهَوى فيهِ عَلى خَطَرِ
فديتك زائرا في كل عام
مصطفى صادق الرافعي فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ تحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
غرثان سمط وشاحها قلق
الحارث المخزومي غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ رَيّانُ مِن أَردافِها المِرطُ
من مثلها كنت تخشى أيها الحذر
الشريف المرتضى مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُ والدَّهرُ إنْ همَّ لا يُبقي ولا يَذَرُ