العودة للتصفح

استوص خيرا به فإن له

دعبل الخزاعي
اِستَوصِ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
عِندي يَداً لا أَزالُ أَحمَدُها
يَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ ال
لَيلِ إِذا النارُ نامَ مَوقِدوها