العودة للتصفح

إذا تذكرت حسن الفتنا

وجيه الدولة الحمداني
إذا تذكّرت حسن الفتنا
والعيش غضا والشمل مجتمعا
قطعت أنفاس مغرم دنف
قد قطّع الوجد نفسه قطعا
فويح داعي الفراق كيف به
لشوم بختي على شقاي دعا
بل ويح قلبي ما كان أصبره
فارق أحبابه فما انصدعا
ليصنع الدّهر ما أراد فما
أحفل من بعدكم بما صنعا
قصائد فراق المنسرح حرف ع

قصائد مختارة

الموت فجأة

أحمد عبد المعطي حجازي
حملت رقْم هاتفي واسمي، وعنواني

أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل

الشاذلي خزنه دار
البسيط
أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل هذا المراد وهذا غاية الأمل

إني على جنابة التنحي

رؤبة بن العجاج
الرجز
إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ

مهلا لتمتحن الطريق خطاكا

أحمد الكاشف
الكامل
مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا

يوما تراني في عراك الجحس

رؤبة بن العجاج
الرجز
يَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ تَنْبُو بِأَجْلالِ الأُمُورِ الرُبْسِ

كاتدرائية ( كولن )

قاسم حداد
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.