العودة للتصفح الطويل الوافر مخلع البسيط الوافر المتقارب
اربع على الطلل الذي انتسفت
ابو نواساِربَع عَلى الطَلَلِ الَّذي اِنتَسَفَت
مِنهُ المَعالِمُ أَنجُمَ النَحسِ
وَاِستَوطَنَتهُ العُفرُ قاطِنَةً
وَلَقَد يَكونُ مَرابِعَ الإِنسِ
لَعِبَت بِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌ
وَحَواصِبٌ تَرَكَتهُ كَالطَرسِ
فَلَئِن عَفا وَعَفَت مَعالِمُهُ
فَلَقَد خَضَعتُ وَكُنتُ ذا نَفسِ
وَحَلَلتُ عَقدَ هَوايَ مُقتَصِراً
لِصَبوحِ موفِيَةٍ عَلى الشَمسِ
صَفراءَ سِلكُ جُمانِ لُؤلُؤُها
أَلِفاتُ كاتِبِ سَيِّدِ الفُرسِ
تَرمي الحَبابَ بِمِثلِهِ صُعُداً
دَقَّت مَسالِكُها عَنِ النَحسِ
وَكَأَنَّما هِيَ حينَ تُبرِزُها
لِلشارِبينَ عُصارَةُ الوَرسِ
وَإِذا تُرامُ تَفوتُ لامِسَها
مِثلَ الهَباءِ يَفوتُ بِاللَمسِ
وَمُوَحَّدٍ في الحُسنِ جَلَّلَهُ
بِرِدائِهِ ذو الطولِ وَالقُدسِ
إِن شِئتَ قُلتَ خَريدَةٌ جُلِيَت
لِلشَربِ يَومَ صَبيحَةِ العُرسِ
وَأُعيذُهُ مِن أَن يَكونَ لَهُ
ما تَحتَ مِئزَرِها مِنَ الرَجسِ
غَنّى عَلى طَرَبٍ يُرَجِّعُهُ
لِيَحُثَّ كَأسَ مُعاوِدِ الحَبسِ
يا خَيرَ مَن وَخَدَت بِأَرحُلِهِ
نُجبُ الرِكابِ بِمَهمَهٍ حَلسِ
فَثَنى عَلَيهِ لَواحِظاً نَطَقَت
مِنهُ بِمِثلِ نَواطِقِ المَسِّ
وَثَنى يُغَنِّنا مُعارِضَهُ
لِمَنِ الدِيارُ بِجانِبَي لَجسِ
فَلَوَ اِنَّ قَسّاً كانَ حاضِرَهُ
لَصَبَت إِلَيهِ عِبادَةُ القَسِّ
قصائد مختارة
وصل وسلم عد أسرار كل ما
أبو مسلم البهلاني وصل وسلم عد أسرار كل ما لذاتك من اسم بدا أو بخفية
بحزم الأنعمين لهن حاد
المرار الفقعسي بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ مُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ
بسم الآله نظمت بد أدعائي
محمد الحسن الحموي بسم الآله نظمت بد أدعائي نظماً تجلى في حلى إنشائي
كم أشتكي في الهوى ملالك
فتيان الشاغوري كَم أَشتَكي في الهَوى مَلالَك وَأَشتَهي خالِياً وِصالَك
إذا ما أدبرت دنياي عني
نيقولاوس الصائغ إذا ما أَدبَرَت دُنيايَ عني فما أنا مَن يقولُ لها هَلُمِّي
تعرض لي دونه معشر
ابن الرومي تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ كرامٌ وما ذاك أنْ أكرموهُ