العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل البسيط البسيط
اخليل اهنأ بالبنين فانهم
إبراهيم نجم الأسوداخليل اهنأ بالبنين فانهم
مثل البدور وجوههم تتشعشع
جوزف وهو كبيرهم سيكون ذا
حزمٍ يرد به الخطوب ويدفع
ورياض حليته النجابة والنهى
واليه ينتسب الذكاء وينزع
وكمثله سيكون عادل وهو قد
بلغ البلاغة وهو طفل يرضع
وصغيرهم حسان فهو بمهده
ما زال طفلاً كالحمامة يسجع
ولدعد وجه بالجمال مبرقعٌ
ان اسفرت ما للغزالة مطلع
وكمثلها جاءت شقيقتها التي
ناديك بات بنشرها يتضوع
داموا ودمت معززاً ومؤيداً
ولهم معين من نداك ومنجع
قصائد مختارة
كيف السكون من الدنيا إلى سكن
ابن الساعاتي كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ وآخر اللّهو منها بأولُ الحزن
من غرس الجود اجتنى
الشهاب المنصوري من غرس الجود اجتنى حسن الثنا من غرسه
ألوان
فاروق مواسي من جمَّلَ الدنيا بحُسنِ بهائِها فبدتْ عروسًا في زُهوٍّ تُبهِجُ
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
لله عود إذا أوتاره اصطفت
إبراهيم اليازجي لِلّهِ عودٌ إِذا أَوتارُهُ اِصطَفَّت مِن أَجلِها كُل عرقٍ راحَ مصطَفِقا
لا طارف عاد عندي لا ولا تلد
اللواح لا طارف عاد عندي لا ولا تلد في جدة فبلي يا جدة جدد