العودة للتصفح المجتث مجزوء الخفيف الطويل المتقارب مجزوء الرمل السريع
اخليل اهنأ بالبنين فانهم
إبراهيم نجم الأسوداخليل اهنأ بالبنين فانهم
مثل البدور وجوههم تتشعشع
جوزف وهو كبيرهم سيكون ذا
حزمٍ يرد به الخطوب ويدفع
ورياض حليته النجابة والنهى
واليه ينتسب الذكاء وينزع
وكمثله سيكون عادل وهو قد
بلغ البلاغة وهو طفل يرضع
وصغيرهم حسان فهو بمهده
ما زال طفلاً كالحمامة يسجع
ولدعد وجه بالجمال مبرقعٌ
ان اسفرت ما للغزالة مطلع
وكمثلها جاءت شقيقتها التي
ناديك بات بنشرها يتضوع
داموا ودمت معززاً ومؤيداً
ولهم معين من نداك ومنجع
قصائد مختارة
قلبي يحن إليه
أبو فراس الحمداني قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ
سيد الناس حيدره
الصاحب بن عباد سَيِّدُ الناسِ حيدَرَه هذِهِ خيرُ تَذكرَه
وقفت على المستنصرية باكيا
جميل صدقي الزهاوي وقفت على المستنصرية باكياً ربوعاً بها للعلم أمست خواليا
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
داو يحيى من خماره
ابو نواس داوِ يَحيى مِن خُمارِه بِاِبنَةِ الدَنِّ وَقارِه
يا حسن مرآة زها حسنها
عمر الأنسي يا حُسن مرآة زها حُسنها ما حازَها كِسرى وَلا قَيصَرُ