العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الطويل الطويل
ابرق لاح ام قمر منير
بديوي الوقدانيأَبرقٌ لاحَ أَم قَمرٌ مُنيرُ
ومِسكٌ فاحَ أَم نَدٌّ عَبيرُ
سَرَتْ جُنحَ الظلامِ فقلتُ بدرًا
يكادُ بِنورِهِ الساري يسيرُ
فَهَزّةٌ من قَوامِ القَـدّ رمحًا
فصارَ الكلُّ منها يستجيرُ
فَتاةٌ من خُمورِ التيهِ سَكرى
وما عَلِقَتْ بكَفّيها العَصيرُ
تُلاعِبُ قَدَّها المَيّاسَ عجبًا
كما ذا يَلعَبُ الغُصنُ النضيرُ
فَتَصطادُ القلوبَ بمُقلَتَيها
وتَطعنُ بالقَوامِ ولا تُجيرُ
فقلتُ لها وقد جَرَحتْ فؤادي
بسَهمٍ لا يَطيشُ ولا يَحيرُ
قِفِي يا رَبّةَ الخلخالِ مَهلًا
أما إني أسيرٌ لا أَسيرُ
وفي قلبي من الهِجرانِ نارٌ
إذا جَنّ الدُجى فَلها سَعيرُ
وإني لا أُطيقُ الصبرَ يومًا
منَ الهِجرانِ يَشتقُّ الهجيرُ
مَلَكتيني فجُودي بالتلاقي
قَتيلُ هواكِ يُحييهِ اليسيرُ
كم مَلَكَ الحجازَ وأرضَ نجدٍ
محمد باشا رُشدي الشهيرُ
وزيرُ الدولةِ العظمى وكم من
دونَ رُتبتِهِ وزيرُ
قصائد مختارة
يا من تمد له الملوك أكفها
ابن زمرك يا من تمدُّ له الملوكُ أكفّها تدعوْ الإِله له بطول بقاءِ
لعمرك ما جر ذيل الفخار
الشريف الرضي لَعَمرُكَ ما جَرَّ ذَيلُ الفَخا رِ إِلّا اِبنُ مُنجِبَةٍ باسِلُ
مقامك الأشرف المحسود من مضر
الحيص بيص مقامك الأشرف المحسودُ من مُضرٍ اذا تنارعتِ العلْياء عدنانُ
تقلص ظل للشباب وريف
ناصيف اليازجي تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُ وأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُ
إذا المرء لم يرزق مع الأيد همة
الحيص بيص إذا المرءُ لم يُرزقْ مع الأيدِ همَّةً فلا شرفٌ في الأيدِ منه ولا فخرُ
الهاوية
سعاد الصباح كلّما قبّلتَ ثغري بجنونٍ كلّما لاحت أمامي الهاويهْ