العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الخفيف المنسرح
إن عيبا على المشارق أن ارجع
الشريف الإدريسيإِنَّ عَيباً عَلى المَشارِق أَن ار
جِعَ عَنها إِلى ذُيولِ المَغاربْ
وَعَجيبٍ يَضيعُ فيها غَريبٌ
بَعدَ ما جاءَ فَكرُهُ بِالغَرائِبْ
وَيُقاسي الظَما خِلالَ أُناسٍ
قَسَموا بَينَهُم هَدايا السَحائبْ
قصائد مختارة
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا
لا أحب الوداع من أجل كونى
ابن الخيمي لا أحب الوداع من أجل كونى ما رأيت الوداع الا لبين
يا سيدي إن طاب وقت ولائنا
ابن نباته المصري يا سيدي إن طابَ وقت ولائنا لفظاً ففي معناه منك تعسف
وقائلة وقد بصرت بدمع
ديك الجن وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ كان أولى برحمةِ الأحكامِ
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا