العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل المنسرح الرجز السريع
إن سرك العز فجخجخ بجثم
الاغلب العجليإن سرَّكَ العزَّ فجخجخ بجثَم
أهلِ النباة والعديدِ والكرم
جاؤوا بزَورَيهم وجئنا بالأَصَم
شيخ لنا كالليثِ من باقي إرم
قد كدمَ الشيبُ قفاه فكدم
شيخ لنا معاودٍ ضَربَ البُهَم
مؤيدِ الخُلقِ إذا هَمَّ عَزَم
يُمكِّنُ السيف إذا الرمحُ انفصم
كهمّةِ الليث إذا الليث هَم
فدىَّ له من طالبٍ خالي وعم
إذ ركبت ضبّةُ اعجازَ النّعَم
فلم تدع ساقاً لها ولا قَدَم
ولّوا سلالاً واتقونا بالحُرَم
واستمطروها ديماً بعد دِيَم
يوماً فجاءتهم شآبيب بدم
كانت تميم معشرا ذوي كرم
غلصمة من الغلاصيم العظم
هل غيرُ غار صكَّ غاراً فانهزم
قد قاتلوا لو ينفخون في فحم
وصبروا لو صبروا على أَمَم
قصائد مختارة
أمعتضدا بالله دعوة آمل
المعتمد بن عباد أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ رَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ
كانت يد لك عند عبد
ابن قلاقس كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ
يا نعمة الله اقتدحت بخاطري
إبراهيم نجم الأسود يا نعمة الله اقتدحت بخاطري زنداً وملكت السهاد نواظري
أشهد ألا إله إلا الله
ابن كسرى أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ
يا أيها الهاتف فوق الصخرة
قرين بن مصاد يَا أَيُّها الْهاتِفُ فَوْقَ الصَّخْرَةْ كَمْ عَبْرَةٍ هَيَّجْتَها وَعَبْرَةْ
وتاجر ماطلته دينه
ابن الوردي وتاجرٍ ماطلْتُهُ دينَهُ لأجتليهِ قال ما أمطلَكْ