العودة للتصفح الرمل مجزوء الرمل الخفيف الطويل الخفيف
يا نعمة الله اقتدحت بخاطري
إبراهيم نجم الأسوديا نعمة الله اقتدحت بخاطري
زنداً وملكت السهاد نواظري
لما نأيت نأى السرور وعادني
هم فقدت به اصطبار الصابر
لما مشيت مغرباً قلبي مشى
يقفو ركابك كالظليم النافر
وبقيت بعد نواك مكلوم الحشى
بادي الضنى والشوق ملء سرائري
اشكو نواك كما انا لك شاكر
ذكرى غدا النائي بها كالحاضر
احببت فيك شمائلاً تروي الشذى
الفواح عن عهد الشباب الناصر
ايام كنت لي السرور بها وقد
مرت لياليها مرور الطائر
ايام كنت على الزمان وصرفه
لي ناصراً اعظم به من ناصر
ماذا يضيرك لو ذكرت العهد في
زمن نعمت به باسعد طائر
اذ كنت تشملني بعطف شامل
فيه وتحبوني بلطف باهر
فارقتنا غض الشباب وعدت في
عهد المشيب تقر عين الناظر
ولانت في العهدين فرد زمانه
بمحاسن ومآثر ومفاخر
طربت برمانا بعودك بالغاً
اقصى المنى عود الابي الظافر
ترعى بعين لا تنام رعية الفادي
وما خالفت نهج الناصري
وحللت في بيت لوفرة فضله
قد فاز منا بالثناء الوافر
انظر رعاك الله فيه كم بدا
من ناظم درر الكلام وناثر
هذي برمانا مشى لك اهلها
بمواكب محفوفة ببشائر
وسحرتنا وسحرت الباب الورى
ببنات فكرك والكلام الساحر
ولقد غدا ثغر المكاتب باسماً
بمؤلفاتك وهي كل ذخائري
فاسلم ودم في غبطة وكرامة
ما طاب ذكرك في لسان الشاعر
قصائد مختارة
من ليوم نحن فيه من لغد
حافظ ابراهيم مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَد ماتَ ذو العَزمَةِ وَالرَأيِ الأَسَد
أيها العصر الذي
إبراهيم الأكرمي أيها العصر الذي باينته المكرمات
أدرها قبل تغريد الحمامه
محمود سامي البارودي أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ فَمَا يَنْفِي الْهُمُومَ سِوَى الْمُدَامَهْ
قلبي كلف بظبية حسناء
ابن فركون قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ يأتي وصْفُها بالرّوضةِ الغنّاءِ
سلام جزيل نير اللفظ شارق
المعولي العماني سلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُ وخط لطيف بالمودةِ فائِقُ
يا أمير البيان أيد جدك
وديع عقل يا أمير البيان أيد جدك من أتى أيده اباك وجدك