العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل المتقارب
إن الوشاة وإن لم أحصهم عددا
أحمد شوقيإِنَّ الوُشاةَ وَإِن لَم أَحصِهِم عَدَدا
تَعَلَّموا الكَيدَ مِن عَينَيكَ وَالفَنَدا
لا أَخلَفَ اللَهُ ظَنّي في نَواظِرِهِم
ماذا رَأَت بِيَ مِمّا يَبعَثُ الحَسَدا
هُم أَغضَبوكَ فَراحَ القَدُّ مُنثَنِياً
وَالجَفنُ مُنكَسِراً وَالخَدُّ مُتَّقِدا
وَصادَفوا أُذُناً صَغواءَ لَيِّنَةً
فَأَسمَعوها الَّذي لَم يُسمِعوا أَحَدا
لَولا اِحتِراسِيَ مِن عَينَيكَ قُلتُ أَلا
فَاِنظُر بِعَينَيكَ هَل أَبقَيتَ لي جَلَدا
اللَهُ في مُهجَةٍ أَيتَمتَ واحِدَها
ظُلماً وَما اِتَّخَذَت غَيرَ الهَوى وَلَدا
وَروحِ صَبٍّ أَطالَ الحُبُّ غُربَتَها
يَخافُ إِن رَجَعَت أَن تُنكِرَ الجَسَدا
دَعِ المَواعيدَ إِني مِتُّ مِن ظَمَإٍ
وَلِلمَواعيدِ ماءٌ لا يَبُلُّ صَدى
تَدعو وَمَن لِيَ أَن أَسعى بِلا كَبِدٍ
فَمَن مُعيرِيَ مِن هَذا الوَرى كَبِدا
قصائد مختارة
قد كنت أصبر والديار بعيدة
صفي الدين الحلي قَد كُنتُ أَصبِرُ وَالدِيارُ بَعيدَةٌ فَاليَومَ قَد قَرُبَت وَصَبرِيَ فَاني
رب لحن سرى مع النسمات
حمزة الملك طمبل رب لحن سرى مع النسمات قد جرت من رنينه عبراتي
أحين دنا من كنت أرجو دنوة
البحتري أَحينَ دَنا مَن كُنتُ أَرجو دُنُوَّةُ رَمَتني صُروفُ الدَهرِ مِن كُلِّ جانِبِ
قيان غدت خمسا وعشرا على عصا
أبو العلاء المعري قِيانٌ غَدَت خَمساً وَعَشراً عَلى عَصا لِخَمسٍ وَعَشرٍ لا يُحَسُّ لَها جَذرُ
مطر
محمد البغدادي خُذي جُنُوني
أأبقى كذا أبدا مستقلا
الشريف الرضي أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا يُقَلِّبُني الدَهرُ عِزّاً وَذُلّا