العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط المتقارب الكامل مجزوء الرمل
إن الوجود وجود ربك لا تقل
محيي الدين بن عربيإن الوجودَ وجودَ ربك لا تقل
فيما تراه من الوجودِ برمتهْ
خلقاً فذاك الخلقُ في أعيانها
واقسمه فالعلم الصحيح بقسمتهْ
هبت عليك إذا قسمتَ وجودَه
قسماً صحيحاً نفحته من قسمته
أنا لا فضل أمّة خرجتْ لنا
من أجل شخصٍ إنني من أمَّته
لما تقسمتِ المراتبُ كلها
أبدى لك التحقيقُ صحةَ قسمته
سلخ النهار لعينِ كلِّ محققٍ
سلخاً يشعشعُ نورَه من ظلمته
أبداه للأبصار بعد حجابه
والليلُ مستورٌ بخالصِ حكمته
من ضمه أعطاه كلَّ مكتم
من علمه كشفاً له في ضمته
ظن اللعينُ قصدَّقوا ما ظنه
فيهم فقابله الرحيم برحمته
إلا القليلُ فإنهم عضموا بما
شكروا لما أولاهمُ من نعمته
فلذاك زادهم الإله أيادياً
واختص من كفرِ النعيم بنقمته
فإذا وفي العبد المطيع بعهده
لله قامَ له الإله بحرمته
لولا الكذوب لما علمت محققاً
شرف الذي خص الإله بعصمته
كالأنبياءِ ومن جرى مجراهمُ
من وارثٍ أمنوا بها من فصمته
يغتم من يدري الذي قد قلته
لمقالتي ونجاته في غمتهْ
وبهمّ بي فيردّه تنينه
عني فيرجع همه عن همته
الكون كور عمامة عمَّتْ به
رأسَ الوجودِ ونحن داخلَ عمته
فانظر تر ما نحن فيه فإنه
علم يعزُّ فحصلّوه لبهمته
نهمٌ يحصله ويعلمُ أنه
مع أنه قد حازه في نهمته
لا يرتوي ظمئانٌ فاهُ فاغرٌ
ريانُ لا يشكو الجواد لحشمته
إن الوجودَ لمن تحقق علمُه
ذوقٌ ترى أشياخه في علمته
صحَّ المزاجُ فصحَّ منه قبولهم
علماً بقدر إمامه وبقيمته
قصائد مختارة
تلهي العيون رقومه فكأنها
ابن شكيل تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
مدحتكم للود لا لرغيبة
الحيص بيص مدحتُكم للودِّ لا لرَغيبَةٍ وشَتَّانَ ما بين الرَّغائبِ والوِدِّ
وليلة بضة الأطراف بت بها
الشريف العقيلي وَلَيلَةً بَضَّةَ الأَطرافِ بِتُّ بِها وَالبَدرُ مُعتَنِقي وَالبَدرُ قَد هَجَرا
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ
مولاى ان أبا السعود هو الذى
إبراهيم مرزوق مولاى ان أبا السعود هو الذى أدى الى ما كان من تأخيرى
يا رقيا بالحجى
نيقولاوس الصائغ يا رقيّاً بالحِجَى لاقَ بي ان أُنشِدَه